……….. مازلت أبحث.. عن ملامحي التائهة حتى تتقبلني المرايا
أنظر عبر المدى الشاسع..
ربما يطالعني وجهك
المحفور على تقاسيم الروح..
الموشوم بقهر الليالي
ولحظة من صبانا..
كلما انست وجها
هرولت اليه ..
ضممته بعنفوان الفقد
وتجاعيد الحزن القابع
فى أغوار النفس
وضجر الصبر المنهك
على خاصرة الحكايا
لتردني رياح الخيبة سريعا
بعد أن تمزق ضلع من بين الثنايا
ياوجعي..
أم آن لذاك الخافق الدامي
أن يستريح
أن ينام ملء جفنيه
على بحيرة العمر
المترامي على أطراف النهاية.
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون