ما بال هذا العشق يدوي في الربا كلما أحببت ما بال قلبي يمزج الآهات بالجوي والصمت
كلما قبلت خد حبيبتي
قالت
ألم تر التلفاز ينقل
أخبار بلدتنا
فتطفئني وما أشعلت
و تسر في أذني
علي شفاهها الملساء
كيف أسمع
في شارعي الخلفي
دوي قنبلة و ما أبصرت
وتقول إن القتل كالدنيا
و في الطرقات
يزرع مثل غرس بابلي
فلا انفجرت سنابله
و لا أيقنت
و تقول
إن العشق لاتبدو ملامحه
طالما كان في وطني
مثقال من الخبز
بألف دينار
و ألف روح قد تروح
لأجل برميل من الزيت
كلما قبلتها
قالت
كيف نحيي العرس
وكم شهيد حولنا في ألف بيت
وتسألني
عن كل شيء حولنا
وما إكتفيت
و أجيبها
في كل يوم به اقتربت لصدرها
وطني هنا
و أنام مغشيا و ما قبلت
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون