قصيدةٌ فصحى : سمير محمد محمد ( مصر ) 01224660487 بَسْمَه جَعَلَتَنِى أهِيم عَلَىَ وَجْه عَليلُ بَسْمَه جَعَلَتَنِى أسْهَرُ الليْلُ الطَّويلُ كُنْتُ هَائِمَاً فىْ الـدُنْيَا كَمَاأصَابَنى مَسٌ َليْلى َساهِرَاً نَهَارِى حَائرَاً لَحَظَاتُ قلق وَجُنُونْ مِنْ اجْلِ مَحْبُوبَتى السَّمْرَاءُ الـَّتى جَافَتْنِى فَلمْ أجـِدُ صَدْرُ حَنُونٌ لَمَسْتُ القَسْوَة فِى كُلَّ الْقــُلُوبِ وَرَأيْتُ الْجَفَا فى كُلِّ الِّعِيُونِ حَتّىَ أقـْرَبُ النَاسَ إلـَى قـَلْبِى إتّهََمُونِى بالْجُنُونِ بُشْرةٌ سَمْرَاءُ وَعُيونٌ سَوْدَاءٌ وأسْنَانٌ بَيْضَاءٌ تضْوِى فِى الّبسْمَه ألَيْسَ أنا يا قـَلْبِى بَشرٌ مِثْلَ مَلَايينِ العَاشِقيِن كَيْفَ أرَىَ هـَذا الْجَمَالَُ وَأكُونُ كَامِلاً عَقْلاً وَدِينُ لَهَا عُيُونٌ لم أرَى مِثْلَهَاعُيُون هِمْتُ لَهَا حُسْناً حَتـّى إتّهَمُونِى بالْجُنُون سمير محمد محمد