بكيتُ هنا ولمَّ القلب حزنا …….. وثم شكوت في حضن الفلاكِ فقلت إلى متى حبي عذاب
……. فقد صار الفؤاد على الهلاكِ
أنادي بين ساحات المنادي
……. أنادي رغم عثرات العراكِ
أريد من النداء ينوح حبا
……. فإني عند مأملة الملاكِ
أدندن دندنة لحزني
…….. أريدك يا ملاكا كي أراكِ
أريدكِ فوق أفلاك الليالي
…….. لكي يتناءلون على حلاكِ
ويرْوُونَ الدواوين المعالي
…….. ويحكون النجوم فلا سواكِ
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون