هيثم القلالوة
الاردن
….. غاليتي أبداً…..
سينجلي الليلُ يا قمراً…
سَهرتُ ألملمُ أوراقي
وذكرى لست أنفيها
زَرَعتُ بأرضها شعراً…
فتدلى الربيعُ ، وأنشَدت البلابلُ أغانيها
حينَ أظنني رحلتُ مبتعداً…
بعروقي..
انتعشَ حُبها فكيفَ أهجرَ مآقيها؟
أشتعلُ بعشقها وجنونها …
يصدعني الحنينُ..
ويركضُ جسدي في أراضيها
معها، ، أحتضرُ شوقاً…
أرسمها حلماً
كيفَ افزعُ أناديها
في سمائي أرقبها
ضياءً…
فكيفَ شيئٌ على الأرضِ يعنيني.. و ما فيها
ممتعٌ هو حبها …
تملكني
تنبشُ كلماتي لأهجيها
إن نَطَقَت ، ،
أنتقي الزَهرَ وأنثرها …
وقصائدي غارقةٌ،
أجهل كيفَ ألقيها
عبثاً يوقفوا حبي لها…
أيوقفوا الشمسَ وفي السماءِ باريها؟؟
شرّعتُ حبي لها وإن كان محرماً…
وسأبقى
أَبَدَ الدهرِ من العشقِ أسقيها
هذا أنا …
وعِشقي وقصائدي
( لغاليتي أبداً ) ، بكلِ ما فيها