أنــا و صـبــحُ عيـنــاكِ جـمـيلـتى و الأسـحــارَ بـلــوعـتـى أنـا وقـلـةُ الـذادَ و سُقـيــايـا فى سكـونٍ بأعـتـاب لـيلـتى نـصـبُ كـؤسَ الـحـنـانَ و الـهـوىَ بـأوصـالـنـا فـإشـربـى يـا ضحكةُ مـقـلتى أريـحى عـلى وجهِ الـنسيمِ دمـعـتى أطـفـئى باللـقـاءِ بـعـد الـفـراقِ وهــجً بـنـيـرانِ لـوعـتـى و أقـبـلى و الـحـنـيـنَ إلـيـكِ بـنعــيـم قــربــكِ يـرتــضى إنـنى أحـــبـُكِ فـأقــرى بـحــبـى يـا فــتـاتـى لـتـرحـمى فـأنـا مــوجــعُ فـــداوى يـا حــبـيـبتى كـل مـواجـــعـى و لا تـتــرُكـى الـحــب للجـحـيـمِ فـى فـراقـه يـصطـلى و أشـعـلـى بـاللــقـاءِ نــارً و دعـى عـيـنـايـا لـتسـتـقى عــانـقـيـنى ، ضـُمـى الــــفــؤادَ و مــواجــعِ أضـلـعـى لا تـتـركـى الــقـلـب فى هجـر الـهـوى تـنتـابه أدمــعى فـكـلُ يـحـنُ إلـيـكِ و مـن لـسـواكِ تـسـكـنَ جـوارحـى يــا حــلـوُ أيــامً حــلـت و كـانـت تـفـرُحــكِ فـرحـتـى و مــا تــوحــشــت إلا و بــكــت عـيـنــاكِ لـحُــرقــتـىِ يـا جـمـيلتى و كلَ الـزمانِ وطـيـف لـوصفـك بـداخـلى فـيا وصـالُ سـل الـبـدرَ مـن تـقـرَ عـيـنـاها فى خـلوتى و مـن الـتـى تـسكـنَ أوجــاعَ فــراقـهـا فـى مــرقــدى و مـن تـطـفـىءَ الــنـار بـمـسـامع الــتـلاقِ بـنــاظـرى فـإن كـان للـرحـيـل إخـتـيــارً ملـيـكتى ، فـلا تـرحـلـى و دعـيـنى .. لأغــمــدَ بـالضـلـوعِ الـخـنـجـر بـأضـلـعى أو أحـزمُ حـقـائـبـى كــلهـا والــمــرَ وحـدى أسـتــقـى أو تــمــوتُ عــيـنــايــا عـلـى صــدركِ يــا مــلـيـكـتــى و لا تــدركُ الأحـــزانَ عـيـــنـــاكِ يـومـــا بـمـسـامـعـى بـقـلـم .. #الشاعرجهادبدر