عبدالرحمن عبدربه عيسى جمهورية مصرالعربية الصفحه على الفيسبوك/https://www.facebook.com/profile.php?id=100037632382587... نوع المشاركه /شعر التفعيليه رقم الهاتف/01066557800 عنوان القصيده « شكواك للناس» كُسِرْتُ يوماً فَأَصَابَ كَسْرِي جُرْحٌ بِدَاخِلي، يَنْزِفُ مِثْلَ الدَمْعِ السَّائِلِ، فَازْدادَ جُرْحِي أَلَماً يَتَجَرَّعُ الدَّمَ مِنْ كَثْرَةِ الآلامِ، تَزْدادُ ضَرَباتُ القَلْبِ مُسْرِعَةً حَتَّى أُصِبْتُ بِالإغْماءِ، رَاوَدَتْنِي رُؤْيَةٌ قَصِيرَه لَكِنَّها فِي الأَصْلِ طَوِيلَهْ، تُعْطِي حَنَانَ الرُّبُوبَهْ وتُدَاوِي الجُرُوحَ وَتُعْطِي الغِذَاء لِلرُوحْ ، كَلِمَاتٌ خَفِيفَهْ تَدْخُلُ القَلْبَ فَتُدَاوي كُلَّ رُقْعَةٍ مُخِيفَهْ، بِنُورِهَا أَنَارَتْ القُلُوبْ وَجَمَالِهَا مَحَتْ العِيُوبْ وَبِعَيْنِهَا خَطَفَتْ القُلُوبْ وَهِي ذَهَبَتْ لَنْ تَعُودْ، لِمَاذا قُمْتُ مِنْ غَيْبُوبَتِي؟ أُصَارِعُ المَوْتَ عَلَى سَرِيرِ الفُرَاقِ أَيْنَ الأُنَاسُ البَاكُونْ أَيْنَ الأَصْدِقَاءُ المُقَرَّبُونْ أَيْنَ الأَهْلُ وَالجِيرَانْ أَيْنَ الظَهْرُ وَالأَكْتَافْ، تَرَكُوكَ وَحْدَكَ فِي وَسَطِ البَلاءِ تُحَارِبُهُ تَنْزِفُ الدَّمَ مِنْ جُرْحٍ لَا تَعْرِفُ كَيْفَ تُزَاحِمُهُ، تَشْكُو لِمَنْ أَتَشْكُو لِمَنْ زَادَكَ فِي الآَلامِ وَجَعًا أَمْ تَشْكُو لِمَنْ هُوَ صَاحِبُ الأَلَمِ أَتَشْكُو لِلّذِي طَعَنَكْ فِي وَقْتِ غَفْلَتِكَ وَأَنْتَ فِي وَسَطِ الكَرْبِ مُلْتَئِمُ لاَ تَشْكُو لِلنَاسِ جُرحاً أَنْتَ صَاحِبُهُ لاَيُؤْلِمُ الجُرْحَ إِلَّا مَنْ بِهِ أَلَمُ إِشْكُو لِرَبِّكَ لَا غَيْرَهُ أَحَدٌ يَقُولُ مَرْحَباً هاَا قَدْ أَتَيْتَ بَعْدَ طُولِ غِيابِ، أُطْلُبْ فَتُجَابُ وَتُسْتَجَابْ عَبْدِي إِنِّي جَعَلْتُكَ مِنَ الأَحْبَابْ فَلا تَحْزَنْ إِنِّي لَنْ أَنْسَاكَ وَلَوْ بَعْدَ طُولِ غِيَابِ. بقلمي... 🖋️/ عبدالرحمن عبده عيسى