يا سيدي رُوحي انتشتُ بقصيدِكْ . كلّي و بعْضي مُنْحن ٍ كعبيدِكْ فانا المغاِزِلةُ التي جنَّنْتَها فلِمَ التردّدُ فاقتحم بجنودِكْ لو كنتَ يا مولاي ترسُم زهرة إنّي أنا نفْحُ الشذى بورودِكْ أو رُمتَ تزرع في السماء منارة فأنا الشعاعُ المهتدي بشرودِكْ ..وأنا المطيعةُ تحت إمْرة جنِّنا إبليسةٌ هيمانةٌ بوَقُودِكْ وأنا العنيدةُ لا يُشقّ ُ عنادُها فارحَلْ معي واعْصِرْ دمي بقصيدِكْ وأنا المتيَّمةُ التي قد عَرّجتْ تطأ السماءَ على مَقام صعودِكْ كلُّ المجالي الفاتناتِ بحَوْزتي خُـلِقت لكيْ تجْتاحَها بوجودِكْ لا شيءَ يمنعُني أكونُ غمامةً لو عُتّقَتْ أمطارُها برعُودِكْ . أو أنني إيحاءُ أوتارِ الهوى ولحونُها هيمانةٌ بنشيدِكْ صلاح داود.تونس ديسمبر 2014