أحمد مصطفى إبراهيم أحمد وشهرتي: أحمد نناوي جمهورية مصر العربية ت/ 01119473742 ahmedmostafa2015318@yahoo.com الشعر العمودي لِطفُولة أُخرَى يَعُودُ لِلْحُزنِ أُغنِيـَةٌ .. وَليْ نَايَـاتُـهُ وَلنـَا مَعًا بَـيْتٌ بَـكَتْ عَتـبَاتُـهُ وَقَفَتْ عَلَى العَتَبَاتِ رُوحُ طُفُولَةٍ تَحبُو إلى زَمَنٍ مَضَتْ سَنَواتُهُ قَدْ مَسَّهَا أمَلٌ، يـُرَاوِدُ حُلمَـهَا وَالحُلمُ طِفْلٌ .. رَاوَدَتـهُ وَفَاتُهُ فَبَكََى عَلَيهِ الدَّهرُ وَقتَ غِيَابِهِ وَنعَتْهُ في صُحـفِ الغِيَابِ دَوَاتُهُ! مَاذا هُنَاكَ؟ هُنَاكَ حُزنٌ كـامِنٌ مَا بـَيْنَ قَـبْرَيـنِ اسْتَـقَـرَّتْ ذَاتُهُ لَمْ يَلْـتَـفِتْ دَرْبٌ إلـيهِ لِلَـحْظَـةٍ لِيـَراهُ .. أينَ تـَوَقَّـفَتْ خُطواتُهُ أَوْ حَفَّهُ ظِلٌّ هُنَاكَ؛ لِكَيْ يَرَى ِفي الظِّلِّ مَا فُطِرَتْ عَلَيْهِ صَلاتُهُ فَنَأتْ بهِ سُبلُ الحـيَاةِ، وَلـمْ يَـعُدْ يَدْرِي .. لِمَاذَا تَـسْـتَمِرُّ حَيَاتُهُ؟! فَالـحُبُّ: مَضْمُونٌ تَـغَـيَّـرَ شَكْـلُـهُ وَتَـغَـيَّرَتْ عَبرَ الـسّنِـينِ صِفَاتُهُ وَاللَّيلُ: نُزهَةُ شَاعِرٍ وَصَدَى صِبَىً يـُصْـغِـي إلــيْـهِ .. كَــانَّــهُ دَقَّـاتُـهُ وَالوَقتُ: يَرفُضُ أنْ يَكُـونَ مُحَايِدًا لا شَيءَ.. إِلا مَوْعِدٌ .. وَفَواتُـهُ وَكـأنَّـهُ يَـخْطُـو عَلَى شَـبَـحٍ فَلا بَدَأتْ خُطَاهُ وَلا انـتَهَتْ مَأسَاتُهُ! هُوَ يَـا نُـعَاةَ الـحُزنِ يَـبْدُو مُعْتِمًا لا تَـظْلِمُوه؛ فَقَدْ هَوَتْ مِشْكَـاتُهُ تَـبْدُو لـِرُؤيَـتِهِ الـحَـيَاةُ .. كَـأنَّـهَا مَوْتٌ يـُلاحِقُـنَـا.. وَنـحنُ رُفَاتُهُ وَكأنَّ قَلبَ الصُّبحِ أعمَى لا يَرَى في الكَونِ .. إِلاَّ مَا بَدَتْ ظُلمَاتُهُ! ...... يا عابِرينَ على خُطَـاهُ تَـمـَـهَّلُـوا عَلَّ الـطَّرِيـقَ يَـحـيدُ عَنهُ شَتَاتُهُ هَذا غَرِيـبٌ ضَلَّ يـَـومًا سَـعْـيَـهُ وَمَضَى وَلـمْ تَـرْفُـقْ بـهِ طُـرُقَـاتُهُ نَـادَتْـهُ في الـظُّـلُمَاتِ رُوحُ قَصِيدَةٍ حَمَلَـتْـهُ .. حتَّى أبــحَـرَتْ أبـيَاتُهُ الآنَ يـُبـحِـرُ ــ دُونَ زَادٍ ــ وَحدَهُ وَالـبَـحرُ لا يـُفْضِي، وَلا صَدَفَاتُهُ لِـطُـفُـولَـةٍ أُخرَى يَــعُـودُ .. لـعَـلَّـهُ يَـبْـنـِي حَـيَـاةً .. أوْ يَكونُ مَـمَـاتُهُ!