مسابقة الشعر العمودى

قصيدة :آخِرُ سِفْرٍ للتَّيه ..مسايقة الشاعر العمودي بقلم / محمد أبو الرجال ..مصر

الاسم: محمد عبد الرحمن أبو الرجال
الشهرة: محمد أبو الرجال
جمهورية مصر العربية
هاتف: 01099413947
واتساب: 01099413947
رابط صفحة فيس بوك: https://www.facebook.com/aboelregalaboelregalm/
فئة: الشعر العمودي
عُنوان المشاركة: آخِرُ سِفْرٍ للتَّيه

أَعودُ وَحْدي، فَلا تَسْـتَعْطِفي زَمَني
إنَّي أَنـا شَجَنٌ.. يَـكْبو عَلَى شَجَنِ

أُلَمْلِـمُ الحُلْـمَ، والدُّنْيا تُبَعْـثِـرُهُ
عَـقْـــدٌ ، وَنَـيِّفُ أَنَّى لا يُطـاوِعُني؟

لا أَعْرِفُ الخُطْوَةَ الحَيْرَى فَأَتْبَعُها
وَلا سَبيـلَ لَها.. مَنْ ذا يُفَـسِّرُني؟

أُخَبَّيءُ الجَفْنَ عَنْ لَيْلايَ مَكْرُمَةً
تُبْدَى سَريرَتُنا في السِّرِّ، والعَلَنِ

كِـدْتُ افْتِضـاحـاً بِأَنْ أُبْـدي بِفـاتِنَتي
مَنْ قالَ إنِّي بِلَيْلَى غَـيْــرُ مُفْـتَتَنِ؟

الآنَ أُمْـسي بِلا لَيْلَى، وَهــاكَ أَنا
حُلْـمٌ تَبَعْثَرَ بَيْنَ الصَّحْوِ، والوَسَنِ

وَحْــدِيَ أَنا الآنَ.. مالي غَيْرُ مِنْسَأتي
وَرُحْتُ أَبْحَــثُ عَنْ وَجْهــي فَلَمْ أَرَني

مَتَى أُعانِقُ طَيْفَ الحُــلْمِ في أَلَقٍ
مَتَى أُراوِغُ عَنْ قَيْـــدي لِيَعْـــتِقَني؟

ما أَهْوَنَ العِشْقَ إنْ غيضَ الوَفــاءُ بِهِ
وَأَبْخَـسَ العُـمْــرَ أَنْ يُشْرَى بِلا ثَمَنِ!

أُفَـتِّـــشُ العُـمْــرَ عَنْ دَرْبٍ لـَعَـلَّ بِهِ
في غُـرْبَةِ الأَيْكِ ظِلِّي لَيْسَ يَعْــرِفُني

لَمَّـا رَآني تَداعَى.. قالَ كانَ هُنا
يالَيْتَهُ قالَ إنِّي فيهِ لَمْ أَكُنِ

أَيْنَ الخَـمــــائِلُ قَــدْ كانَتْ تُظَـلِّلُنا
وَكَيْفَ صارَتْ بِلا عَطْفٍ، بِلا فَنَنِ؟

غَـنَّيْتُ يالَيْلُ فانْداحَـتْ مَدامِـعُهُ
ياساكِبَ الدَّمْعِ فاضَتْ بالأَسَى قَنَني

ذابَتْ عَلَى شَفَـةِ الخِـجْلانِ أُغْـنِـيَتي
تُبْلَى مِنَ الخِزْيِ،أَمْ تُبْلَى مِنَ المِحَنِ

طـالَ ارْتِحالي، وَطـالَتْ غُـرْبَتي مَعَهُ
مَنْ يُقْنِعُ اللَّيْلَ أَنْ يُطْوَى لِذي وَهَنِ؟
وَشِـرْعَةُ الوَجْــدِ في العُــشَّاقِ أَنْ لَهُمُ
في غَـيْهَبِ العِشْقِ دَرْباً غَيْرَ مُؤتَمَنِ

يا زُرْقَـةَ العَــيْنِ ذَنْبي لَسْتُ أَجْحَدُهُ
لَوْلا انْـهِزامـاتُ قَلْـبي فيـكِ لَـمْ يَـهُنِ

لا تَذْكُري الأَمْـسَ.. بَلَّ اللهُ تُرْبَتَهُ
لَنْ تُحْرِقَ النَّارُ إلاَّ كَفَّ مُمْتَـهِنِ

يُكابِدُ الـمَــرْءُ أَنْ يَحْظَى بِبُـغْـيَـتِهِ
وَفي الخَـفاءِ تَداعَـتْ أَوَّلُ الفِــتَنِ

تُشْفَى الجِـراحُ وَإنْ طالَ الزَّمانُ بِـِها
إلا الجَــبينُ.. إذا أَمْـسَى بِلا وَطَنِ

admin

فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى