الحسن بدر حسن أحمد هلال ٠١٥٥٦٧٧٢٨٧٨ يوجد واتساب ٠١٥٥٧٨٦٧٢٣٢ يوجد واتساب مصر https://www.facebook.com/share/181fB6wLBB/ أفقْ للعبادةِ يــــكـــــــثــــرُ الــعـــمـــلَ للـــدنــــيـــا * ومـــــــا لـــــهــــــذا قـــــــدْ خــــــلـــــقْ مــا نــفــعَ مـا عــمـلَ نيــوتــنــا * فــــقــــــدْ بــــالـــــشـــــركِ تــــخـــلــــقْ كـــفــــاكَ وراء الـــدنـيــا جـــريـا * لـــلـــعـــبـــادةِ خــــلـــقــــتَ فـــأفــــقْ تجهدُ وتــنهكُ نــفــســكَ كـمـا * لـو كــنـتَ عــداءاً فـي سـبــقْ تـريـــثْ ولا تـــكــــنْ مــضـيـعـا * جـــهـــدكَ فــي أشـــرِ الــطـــرقْ مــاذا يـــفـــيـــدُ ويــــنــــفــعُ هـــــذا * حــــيــــــنَ الــجــــســــــدِ إذ نـــــفـــــقْ مـا تـــســــتــحـقُ الــدنـــيـــا أبــدا * أن تجهـدَ وتـنهــكَ وتـــتـــعرقْ أو تبـحـثُ عــنْ الـسـمــكِ لا ***الهواءِ في الماءِ حينَ الغرقْ أســتــصـنـعـــنَ أمــراً مـعــجــزا * أو شــــيــــــئـــاً لــلـــعــــــادةِ خــرقْ أو وعــــــــدتَ أحـــــــداً وعـــــــدا * بامتلاكِ الدنيا فهو كطوقْ إنْ وعــدتَ فــكـــنْ مـــعـــتـــذرا * و فــكَ الــطـوقَ مــنَ الـعنقْ واعـملِ الآنَ ولا تـكـنْ آملا * فالـتـأجــيــلُ لــلــعــمــرِ يــســرقْ أرادَ الـــكــــثــــيـــرُ أن يــــتـــوبـــوا * ومــاتَ أكــــــثـــرهـــمْ ومــا لحقْ وكـــنْ لــلــهِ عــــبــــداً طــــائـــعــا * وابـــــتــعــــدْ عـــنْ كـــــلِ فــــســـــقْ واعــمـلْ لـلـجـنــةِ ومـا فـــيـــهـــا * طـــابَ نـــعـــــيـــمـــهـــا فـــصــــدقْ وكـــنْ لــلــــرحـــــمــــــانِ راجـــــيــــا * أنْ رقـبـتــكَ مــنَ الـنـارِ يعتـقْ ولا تــنـخدعْ بـالـــظــاهـــرِ أبــــدا * و حـذاري مـنْ كـلِ مــتــمــلـقْ مــثــلَ قــــارونَ كـــانَ هــالــــكـــا * فــقـــدْ أفــســدَ وبـغى وما أنـفقْ يـنـظـرُ إليهِ الـكـثـيـرُ مـعـجــبـا * كما لو كانَ نجماً في الأفقْ أعجـبـوا بامـــتـــلاكــهْ الـــدنــيــــا * ولــو فــي الآخــــرةِ ســــيــنـحـرقْ عــــمـــىً وضـــلالاً وتـــعــــنـــتـا * ما بنىَ علي حسـنِ مــنطـلـقْ طــغــىَ الـــنـاسُ واســتــكــبــروا * وإنـــمــــا خــــلـــــقــــــوا مـــنْ عــلــقْ حـــتـــىَ الـــمـــســلمـيــنَ اختـلـفوا * وانــــــقـــــــســـــــمــــــــواَ إلـــــى فـــــــرقْ فــــكـــلامــي صــحـــــــيــحٌ حـــقـــا * نــخـــتــــلـــفْ حــــتــى أو نــتـــفــقْ فأنا مـتـأكـدٌ تـمـامــاً مــنْ هــذا * فـهــو مـبـنـيٌ عــلى المــنــطـــقْ فــإقـــرأْ وكــنْ لـلـــنــظـرِ مـمـعـنا * وتـــــــذكـــــــــرْ كــــــــلَ مـــــا فـــــــوقْ واسـتـجـبْ ولا تــكـنْ مـنغــلــقـــا * كـعـــقـــلٍ أمــــامَ ســدٍ فــي نــفــقْ وأيــقـنْ ولا تــكــنْ مـــتـــشــكـــكـــا * فـــــــإنَ هـــــــــذا لـــــهــــــــوَ الــــحـــــقْ كــــانــــــتْ قــــــصــــيــــدتــــي نــــورا * ومـجيءُ الحقِ للباطلِ أزهقْ بــالـحـكـمـةِ أحــســنــتُ إنــشــادا * بـــقــــصــــيـــــدتــي هـــــذهِ أتـــــألـــــقْ