أُلملِمُ حَرفي طُبولَ الغَضَب علّني أَنسى وِجاعَ التّعَب وَ دمعي تَسطّرَ حبراً كتَب ؛ أ لا ليتَ بعضيِ أجادَ العَتَب ومِن بينِ كسرٍ وضَمٍّ سَبَب و تلكَ. الضمائر عِندَ الطّلَب تُراوغُ مكراً فُنونَ العَرب بهمزٍ و لمزٍ و غَمزٍ كَذَب تكّرُ تَفِرُّ تخِرُّ ،، اللّعِب تُراقِص جرحي بِمرٍ عذِب و تسْكُن رأسي و بَينَ اقتَرب تُعشعِش جَزماً اذا مَا نَصَب بِ وصلٍ وَ قطعٍ و ظرفٍ غَلَب أ يا وَيحُ عَقلي و ذاك الأدَب مَناهِجُ قومٍ لِ قومٍ ،، أرَب وَ كَم ألف عشقٍ أقَالَ عَطَب هيلانة الشيخ