مسابقة الشعر العامى

قصيدة : الغُرْبَة ..مسابقة الشعر العامي .بقلم / مصطفى رياض مصطفى

الإسم/ مصطفى رياض مصطفى
البلد / جمهورية مصر العربية
الفئة / شعر العامية
رقم فون و واتساب / 01017274249
لينك الفيس بوك / https://www.facebook.com/share/17hTRgubG5/

الغُرْبَة
……..

رقم ” 2 ” في الموت هي الغُرْبَة ..
بكشف مستور خلف توب ماركة ..
اسم في باسبور حاضن صورة مِبكسلة ..
يشرب دَمي كفيل زي المشاوير المستعجلة ..

قررت أغامر كيف الموج في البحر ..
و الروح أقرب للصلاة في الجامع وكفن القبر ..
و ماليش في الحزن علشان أسرد بتفائل ..
فَـ يُحضن صورة باسبوري غفر السواحل ..

كل السكك نُص الكوباية الفاضية ..
و القاضية هناك ما بترحمش ..
و الحلم بيحتاج لمفتاح باب الصبر ..
و الجبر من الكريم ما بيخلصش ..

تارك لـ أمي و أبويا المبدأ ..
و خدي من الحُزن أصبح اخدود ..
لا حساب ولا جبر ولا قوانين في الفيزيا ..
الغُرْبَة أصعب من سقوط قلعة بوجود قائد ..

فَـ صراع الغُرْبَة عنوان بين الشباب ..
و المِحْنَه تِقسم الغريب نُصين ..
و في الحالتين المعادلة تِخسرها ..
شاخ بدون عُمر وبيحلم يرجع تاني جَنين ..

الحسبة أثقل من طموح مقتول ..
و الريشة تغير وزن في كَفُّه ..
و الرجل العاجزة تِعْدِمْ قلوب ..
و الصوت للأهل يعدل حِسٌّه ..

اليوم بيمر أصعب من الطريق إلى إيلات ..
و الشغف ساكن متوفى و مصاحب دود ..
بارليف منيع لكن / مهدود ..
مِقدِّد للغُرْبَة عيش سنين لتفوت ..

و ماليش حبيب في الغُرْبَة يكوي جروح ..
و الكفيل مسموح يدهس في الأوردة ..
الشعب إن ثار تتغير الأنظمة ..
أما الغريب .. !؟
يشبه سائل التجربة مرفوضة بتصريح ..

الصورة خطاوي و ذُل بِنمشيها ..
بِنْمَشِّيها تأكل في ضُلوعنا ..
بِنْعَدِّيها تسحب أرواحنا ..
قطعة في رف و بتتباع سِلعة ..

مواطن معدوم ضرب وطين ..
تصبير أغاني للعودة والوجع حزين ..
أرقى بالعقل لكن كما الحيوان ..
و الضّرس فطار للشمس مش كانت سِنه ..

بياع و بِيْبِيعْ الصحة للأيام في الغُرْبَة ..
الحق عليا علشان بجري على الصِيت ..
أول طيارة تقرر عودة ..
أول راكب راجع بلده يسكن جنب الحِيط

admin

فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى