قصيدة (لي) عبدالرحمن الحبوني مصر (تفعيله) أَعْرَضَ عَنْ كَرْبِيْ لِىْ، وَتَبَعَّدَ عَنْ روْحِيْ، وَالْأَلَمُ هُنَاْ فَرَضَ الْجَمْرُ الْمُضْطَرِمُ وَبَيْ يَتَبَرَّدُ بَرْدَاً هُدْى هذا الْسَّقْمُ الْمُلْتَهِبُ أهذا حُبُكَ لِيِ يَاْ لَظَّى الْأَنِيِنْ يَاْ عَاْسِيِفُ الْشَهِيِنْ يِاْ جَدَّبُ الْحَنِيِنْ قُلْ لِيْ كَيِفَ الْقَاْنِيْ لَكَ لَهْفِيْ يُبْسُكَ لِيْ بِئَسَ الْاْلَمُ الْذِيْ لَمْلَمَ أنَّانٌ لهُ إِسْتَأْثَرَ إِحْسَاْسِيْ آثَرَهُ بِيْ قَبَّضَ أَنْفَاّسِيْ حَدٌ لِيْ إِنْ كَاْنَ حُبُيْ لَكَ أَثَيِرُاٍ فَأْنَتَ لِلْحُبِ كَفْرُاً وَشَجَاْ مِنْ لِيْ وَتَحَزَّنُ أَحْزَاْنٌ لَيْسَتْ لَيْ لكنْ قَلْبُكَ إِرْتَعَدَ النَّبْضُ الْمَخْفُوْقُ وَبَيْ يَتَحَاْزَنُ لَيْ يَاْ حُبٍّ وَمَنْ لَيْ يَنْشَغِلُ مَاْ زَاْلَ جُنُوْحُكَ يَنْهَبُ بَيْ مَنْ يَبْسُلُ الحُبُّ الْأبَدِيِّ؟ يَسْكُنُ أَفْلَاْذ القَلْبُ وبَي يَا هَيْامُ النَّقْصُ بِكَ حَنَانُ وعَطْفُ حَنَايَا أُمَّي لَي، وعِنَايَةُ رَوْحُ أَبِي بَي لَي #عبدالرحمن_الحبوني