قصيدة(هذا أنا) فصحى.. ابنِى حَيَاةً مِن ضِيَاءِالانجُـــمِِِ وَاَصُبُّ حِينَاً بَعضُ مُرِالعَلقَـــمِ ِحينَاً تَرَانِى للُورُودِ مُعَانِــقَــاً وَيَدَاىَ تُمسِكُ بِالنَّدَى المُتَرَنِّـــمِ َأوقَد اكُونُ مُمَزَّقٌ فِى دُنيَتِـى اسرَابَ مِن هَمّىَ تَجُرُّ تَنَدُّمِـــى َأو رُبَّمَا شَيخٌ تَدَاعَى عُمـرَهُ ضَاقَ الزَّمَانُ بِوَجهِهِ المُتَجَهِّـمِ َأو رُبَّما طِفل يُطِلُّ بِحُلمِـــهِ لِلغَدِّ يَسأَلُ عَن صِبَاهُ القَــــــادِم َأنَا لَستُ الَّا شاعرٌ مُتَمَـرِّدٌ تَرسُوعَلَى أَرضِ القَصِيِدِ عَوَالِمِى َوتَجُرُّنِى نَحوَ الخَيَالِ حَقِيقَةٌ تَقتَاتُ مِن رُوحِى وَتَشرَبُ مِن فَمِى َوتَصُوغُ اَبيَاتِى عَلَى اَوتَارِهَا عَزفَاً يَمِيلُ اِلَى القُلُوبِ وَيَرتَـمِى َلكِنَّ الحَانِى عَلَى اشكَالِـهَــا لَحنٌ تَمَكَّنَ مِن ضُلًوعِىَ مِن دَمِى َوأَحَالَ كُلَّ قَصَائِدِى لِقَصِيدَةٍ بِالشِّعرِ تَصنَعُ مِن جِرَاحِى بَلسَمِى َقد قَالَ لِلاَبيَاتِ فِى اَهدَابِــهَا يَبنِى دُرُوبَ فَصَاحَتِى وَتَلَعثُـمِى َمهمَا اختَلَقتَ مِنَ القَصِيدِ عَوَالِمَاً فَالقُدسِ تَجمَعُ بِالَأنِينِ عَوَالِمِــــــى هانى جلال كفر الشيخ