بقلم الشاعرة / هويدا ناصيف
فَاتِنَتِي
ألا غنّي بذاكرتي
بطرف العين فَاتِنَتِي
مضى عمرٌ أُدَوِّنْها
جنوناً في مخيّلتي
فان كان النوى صرحاً
عليك البوح سَيّدَتي
فَبُوحِي بِالجَفا جَهْراً
وسمّي الهجر قارِعَتِي
لعلّ الكأس من ظمىءٍ
يناجي الماء في عنتي
وليس الكأس ظمآنا
أنا الظمآن قاتلتي
زر الذهاب إلى الأعلى