قصيدة: إِنْ للشاعر: أسعد المصري إنْ رَفَعَت رِمشَ الهوى عِشقٌ غَزا إحسَــاسَ قَــــلبِي جـــارِحٌ فِي حـــــــالِي ---------------- إنْ سَبَّــلت ستَنـحَـبِسْ رُوحِي هنا أسِيـــــرَةَ الـــــرِمشِ مــع الأغـــــــــــــــلالِ ---------------- إنْ عَــــــاوَدَت تَرفَع بهَمسٍ رِمشــــها نـــــــــــارٌ وبــالضُـــــــــلوعُ والأَوصــــــــــــــــــالِ --------------- نَــــــــظرَتُها كَــــــــأسُ الهوى مِــــنْ خَمـــــرةٍ بــــــلُّ الْنَـــــــــــدَى إذْ ورَّقَتْ آمـــــــــــالِي ---------------- لَـــــــيتَ الزَمـــــــــانَ حَـــــــولَنا مُنعَـــــــــدمٌ يَبـــــــــــقَى مكــــــــانِي يَخــتــفَي أمثــــــــالي ------------------ فَبعـــــــــد حَــــــــزمٍ إنَّــــــنِي بَينَ الهــــــــــوَى لتـــــــــــائِـهٌ مُضطَــــــــــرِبٌ في بَــــــــــــــــالِي ----------------- اُرفُــــــــــقْ فَــــــــلا تَــــلُمْ عَــــلِيلاً لائِمِي فالْحُسْنُ ذا لَــــــهُ هوى الإقبَـــــــــــالِ -------------- لــــــو كُنتُ فِي غَــــــــابِرةٍ ذا وَثَـــــــنٍ فالْحُسْنُ فيهــــــــا وثني... أشْغَــــالِي