قصيدة العقرب) فصحى حر ********** ياسمين محمد /مصر ( الْعَقْرَبَ) دَنَا وَتَخْفَى بِبَرَاعَةِ كَشَيْطَانِ أَحَدَبِ وَتَسْلُقُ عَنَاقِيدُ الشَّرِّ وَنُسِجَ ثَوْبُهُ الْأَشْهُبِ وَنَفْث كِيرِ نَارِهِ وَتَلَوُّنِ بِبُسْتَانِ أُخَضَّبْ وَنَاوَلَنِي كَأْسُ شُرَّابُهُ يلعقنَي سَمَّهُ أُعْذَبْ فَاِبْتَسَمَ بِخُبْثِ وَمَنْ مَعْسُول الْكَلَاَمِ أُسْهَبْ وَتَمْلِكُ سُوَيْدَاءُ قُلَّبِي كَمَرَضِ تَفَشَّى أُشْعَبْ وَأُحْكِمَ قبضتُهُ عَلَى جِيدِي كَبَابِ مَنْدَب وَأُغْلِقَ مَسَامِعِيُّ عَنْ خِيَانَتِهِ وَلِكَلَاَمِهِ أَطْرَبْ وَكُحْلُ عَيْنَيْي بِخُطُوطِ واهِمَةٍ وَلِقُلَّبِيٍّ أَتْعَبْ وَعَنْ الْعَالِمِ مِنْ حَوْلي سَجَنَنِي فِي خَنْدَقٍ أَشْجَبْ وَيَمْطُرُنِي بِوَابِلِ أكَاذِيبِ وَإِلَيهُ أَعُجْبَ ْ وَبَنَى سورَا حَوْلي ولدغّني بِسَمِّهِ وَتَقَرُّبِ وَتُقَيِّحُ الْكِيَانُ نَارَا وَلِلْمَوْتِ أُقْرَبْ فَتُرَنِّحُ الْقُلَّبُ سكراته وَسُخِرَ مِني الْعَقْرَب كَيْفَ لِقَلَبَكَ مِنْ سَمِيّ يَتَحَمَّلُ وَيَشْرَبُ هَيْهَاتَ أَنَجْو مَنْ مَوَّتَهُ فَزعَافُهُ تَسَرُّب يَنْخَرُ ثَنَايَا قُلَّبِي وَمَنْ وَعُودِهِ لِي تَهْرَبُ وَتِلْكَ نِهَايَة مِنْ تَأْمَنُ لِمُكِرَ وَخِيَانَةُ عَقْرِبْ بِقَلَمَيْ يَاسَمِينِ مُحَمَّدٍ ٍ