قـــصابي جـــلال البلــد: الــجــزائر فــئة الشّعر العمودي الهاتف :00213669398924 البريد الالكتروني jelel.gagaga@gmail.com يَـــوْمُ الزِّيــــنَـــةِ أَلاَ يَــا شِـعْـــرُ فَـــلْـتَــحْـشُدْ رُؤَاكَ *** فَــإِنِّـــي اليَـــوْمَ لاَ أَبْــــغِـــي هَــلَاكَــــا تَـــزَيَّــنْ مَــا أَتَــاكَ اللهُ قَــدْرًا، *** وَ لاَ تَــنْــسَ التَّــطَــيُّــبَ ،وَ السِّــوَاكَـــا فَــمَــا حَـقُّ الـجَــمِــيلِ سِوَى جَـمَـــالٍ،*** وَ نَـحْـنُ النَّـــاصِــبُــونَ لـــــهُ شِـرَاكَــا فَــغَـطِّــسْ فِـي الصَّبَابَـةِ كُلَّ حَــرْفٍ،***وَ غَـــمِّــسْ فِـي الفَـصَاحَـةِ مِـنْ هُــنَاكَـــا أَيُــنْـبُـــوعُ الفَـــضَائِـــلِ، أَنْتَ سِــرٌّ *** تَـــمَـــثَّـــلَ لِلْــــوَرَى إنْـــــسًا مَــلاَكَــــا حَــبَــاكَ اللهُ مَـنْـزِلَــةً، وَ حَـــوْضًا،*** وَقَـــدْ كُـــنْتَ اليَتـِـــيــــمَ، وَهُـــوْ رَعَـــاكَــــا فَـبَـعْـضُ القَـاصِدِينَ سَـمَـاكَ تَـاهُــوا،*** وَ نَــحْــنُ التَّائِــهُــونَ، وَ فِـي هَــوَاكَــا شُــيُـوخُ الشِّعْـرِ قَـــدْ أَلُقَــوْا عِـصِــيًّا، *** فَكَــانُـــوا الوَافِــدِينَ إِلَــى صَــدَاكَـــا فَــقَالَ النَّاظِرُونَ : تُــرَاهُ ضَـــوْءٌ؟ ! *** فَــرَدَّ العَــــارِفُـــونَ : بـَــلَى فَــــذَاكَــــا... كَـمَـا البَحْـرِ العُـبَابِ تَــفِـيضُ نُـورًا،*** فَـكَـــمْ شَـمْسًا تَـضُمُّ عَلَى سَـمَــاكَــا؟ ! كَـسَاكَ اللهُ بِـالقَــلْبِ الـمُــصَفَّـى *** رِحَـابُ الأَرْضِ قَــــدْ بَــخَّـتْ شَذَاكَـــا أَغَثْتَ الـخَـلْقَ مِـنْ جَـهْلٍ تـمَادَى *** دُجَـى الأَلْــبَـابِ يَـشْرَبُ مِـنْ سَــنَاكَـــا فَــلَـوْلاَ بَــعْــثُــكُـمْ مَــا زَالَ قَـــوْمِــي *** سَبَايَـا الشِّــرْكِ مَـــا حَـــادُوا عِــرَاكَـــا حَــمَـلْتَ العَالَـمِـــيـنَ لِحَــيْثُ قَـبْسٍ، *** فَــخَــابَ التَّــائِــــقُــونَ إِلَى سِـــوَاكَـــا وَكُـنْتَ أَيَــا رَحِــيـمُ أَبَــا الـحَـيَارَى، *** وَ عِـــنْـدَ الـجَـدْبِ مَـا جَــدُبَــتْ يَــدَاكَــا وَقَـــفْـتُ عَــلَى جِــبَـالِ الشَّوْقِ أَرْنُـــو *** إِلَى وَجْــــهِ الصَّــــفَاءِ لِـكَـــيْ أَرَاكَــــا أَلاَ فَــاظْهَـرْ، لتُـرْسَـمَ فِـي خَـــيَـالِي،***وَ هَــذِي الـمُـزْنُ.. ! ظِلُّكَ،أَمْ خُـطَاكَا ؟ أَبَــا الزَّهْــرَاءِ حِـــبْـرِيَ قَــــدْ عَـصَانِــي*** لِــــمَ الأَفْـــكَـــارُ لاَ تَــدْنُــو رُبَـــاكَــا؟ ! فَــمَـا قَــصَّرتُ فِـي نَـظْمٍ، وَ لَـــكِـنْ *** يَــدُ الأَشْعـَــارِ تَــقْـصُـرُ عَـــنْ عُــلاَكَـــا فَـــعُـــذْرًا يَــا فَــدَتْـــكَ الرُّوحُ عُـــذْرًا ،*** فَــذَا حَـظُّ الــمُـسَافِـــرِ فِــي بَــهَــاكَـــا