لستُ منك
لستَ مني
لستَ من خُبْزي وزادي
لستَ طيفا من حَنيني
لستَ وهجا من فُؤادي
لستَ فيْضا من يراعي
لستَ دِفقا من مِدادي
لستَ من همسِ جُفوني
لستَ من لحن جُنوني
أبحثُ فيك.. لعًلًيِ
أو لعلًيِ..
يُناديني ندائي
فسمَائي ما سماؤكْ
وبلادي ما بلادُكْ
فإبائي سرُ رُوحي
يعلُو ما فاق خيالكْ
وطُموحي..
من جُموحي
يفجًرُ الصخرَ العنيدْ
ثم يبْني..
من خرابْ
ما اسْتحال من بناء
لستَ مني..
حين قلتَ
فلْنُجادي..
ولْنُداري..
نجمَنا العالي المقدًسْ
ولْندعْه يرسم دربَ خطانا
ولنُجزيه هدايا
علًه يرضى
وينعمْ..
لستُ منك
حين تدعو..
في خشوعٍ وابتهالْ
ترقبُ الغيثَ المؤجًلْ
وكراماتِ المُبجًلْ
أيها الهائمُ مهلاٌ
وترَجًلْ
إرادةُ الأكوانِ
فعل..
وعزيمهْ
وإباء..
وقرارٌ من سماءْ
يا من لستَ مني..
لا تقلْ..
الحظُ شاءْ.
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون