
لَمَّا كُنَّا صُغَيرين
رضعونا الجُبنِ مَذْهَب
وِاتْفَطَمَّنا كِبِرنا شِبّنا
خوفنا شَبْ وصار لى مُرْعِب
إوعى تِرضَع يابنى زَىِّ
لو رِضِعْتِ زَىِّ تِتْعَب
الشجاعة حِلمِ فاتنى
راح زمانها جُوَّه مِنِّى
وهِىَّ مِنِّى هِىَّ تِهْرَب
…………………………………….
حماده النخيلى