خمّنتُ أني بديعُ العلم والعبرِ
وأنني لمسة التكوين في الصورِ
أملتْ علي مباني الشرق قصتَها
كم راودتْ غيمةً في رقة القمر
وأنها عاصرتْ قوما ذوي جلَدٍ
فأسدلَ الليلُ شحَّ الأرض بالمطرِ
والناطحات اللواتي ارتحنَ من سفرٍ
كأنهنَّ زئيرٌ طاح من زمرِ
صبحا تبادلتِ الأعناق قالَ لها
لهيب شمس دنت منهن: إستعري
تعلو خيوطا إلى قلبي فيعجبني
ذاك الشموخُ إِذِ امتدتْ بلا كَدَرِ
خطان سارا ودون الحبِّ ما التقيا
لا يخشيانِ منَ الترحالِ والسفرِ
يا توأمَ الشرقِ جدّدْ بالعلا أملي
لي توأمٌ ساكنٌ روحي ولي (قمري)
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون