أسرُ الحِسانْ شعر / عيسى القطاوي / الأردن الشعر العمودي ———— وشعري ضجَّ من أسرِ الغواني// ومن أزهـارِ روضٍ قـد سبانـي ومــن ألـحــاظِ ظـبــيٍّ فـيــهِ دَلٌ // يُهيـْجُ بــيَ المشـاعـرَ للحـسـانِ ومــن ألـحـانِ حـســونٍ يـُغـنّـي // يـُمـنّــي العـاشـقـيـنَ بــكــلِّ دانِ فقال القلبُ: شانـَكَ منـه شانـي // أنــا دومـــاً أهـازيــجُ الأمـانــي وإنـي لـو رأيـتُ بَـريـقَ حـسـنٍ // لجــاذبَ جانـبـي حـتـى بـَرانــي وأعـذرُ فـي التفانـي كُـلَّ صَــبٍّ // وأوثرُ في الصبابـةِ مـن يعانـي وصوفـيُّ المشاعـرِ نــالَ حـبـي // لــه التـقـديـرُ فـــي كُـــلِّ الأوانِ فـعـادَ الشـعـرُ مبتـهـجـاً بـــرأي // يحبِّـبُ فـي المثـالـثِ والمثـانـي ويفضـي بالنـفـوسِ إلــى تــدانٍ // يحفّزهـا إلــى عــذبِ السـوانـي تأمـلْ فـي بديـعِ الشعـرِ وانـهـلْ // مـن النبـعِ البديـعِ الخسـروانـي ليبقى القلـبُ مثـوى كـل عشـقٍ // ويُقصـي كُـلَّ عـذلٍ قــد نهـانـي رويـدكَ، مـا سعـدتَ بغيـر إلـفٍ // ولا وردٌ كــــوردِ الـزعــفــرانِ ستحـيـا بالقصـيـدِ يـبــثُّ قـــولاً // شهـيَ اللفـظِ منـظـومَ المعـانـي ويزرعُ في ربوعِ النفـسِ ورداً // يـوشـيـّـهِ بـــــوردِ الأقــحـــوانِ كــذا فالـحـبُّ أزهــرُ مسـتـحـبٌ // وأخضرُ فيه ذوبُ النفسِ عـانِ وفـي أحشائـهِ نبـضُ الـعـذارى // كأنَ الحسـنَ يمشـي فـي رهـانِ وفــــي أصــدافــهِ دررٌ غــــوالٍ // وينظِّـمُـهـا عــقــوداً لـلـغـوانـي كــذا فالـحـبُّ غـايـةُ كــلِّ قـلــبٍ // يعـاودنـي سـنــاهُ كـمــا بـدانــي بـروعـةِ سـحـرهِ أحـيــا أمـيــراً // أدِلُ عـلــى الأبـاعــدِ والأدانـــي أغنـي العاشقـيـنَ جمـيـلَ لـحـنٍ // بـــه حـقــاً تـبـاشـيـرُ الـتـهـانـي فـلا تلـمِ القلـوبَ عـلـى هـواهـا // فـقـلـبـي للـمـفـاتـنِ غــيــرُ وانِ رفـيـقُ العاشـقـيـنَ أقـــامَ فـيـنـا // عظيـمُ الشـأنِ مرمـوقُ المكـانِ فـيـا شـعـراً يعـانـقُ كــل صـــبٍ // أنـا أحـيـا بعـشـقٍ مــع زمـانـي أشـيـمُ بــه سـنـا حُـلُـمٍ هـدانــي // ويـبـرقُ مثلـمـا بـَـرَقَ اليمـانـي يقيمُ على هوى الأحبابِ صرحاً // نعـيـشُ بــهِ أمـانـاً فـــي أمـــانِ