ألا غنّي بذاكرتي بطرف العين فَاتِنَتِي مضى عمراً أُدَوِّنْها جنوناً في مخيّلتي فان كان النوى صرحاً عليك البوح سَيّدَتي فَبُوحِي بِالجَفا جَهْراً وسمّي الهجر قارِعَتِي لعلّ الكأس من ظمىءٍ يناجي الماء في عنتي وليس الكأس ظمآنا أنا الظمآن قاتلتي