
إلى الشاطيء
ذهبت نهاراً
أنتظر أن
أجد بعضُُ منك
أو ساعة التفت
حول معصمك
أو قلماً احتضنته
بين أناملك
ولكن لا شيء
يأتيني ..
إلى الشاطيء
ذهبت ليلاً
أحمل مشعلاً
أضيئه رافعة
إياها عالياً
أضيء لك
البحر ورماله
عل بعضُُ
منك يهتدي
للنور وليقيني ..
لا احاول تخيل
ما حدث في
لحظة في السماء
وأن بطائرة الموت
فعقلي تجمد
رافضاً الواقع
وقلبي يخدعني
يحلف مراراً
بأنك أتياً
ويكفكف الدمع
عن عيني ..
حكموا على
دبلتك المحفور
بداخلها اسمك
أن تظل ما
بقى من عمري
تشكو جليد
الوحدة في يدي
وتبكي في يميني ..
أتراك تألمت؟
أتراك كنت
نائماً أم يقظاً
حين باغتتك
لحظة الموت
فنطقت باسم
أمك وأبيك
خوفاً عليهم
وودعتني
هامساً
وقلت لي
بأنك يوماً ما
هناك في الجنة
ستلاقيني .