<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مجلبة همسة &#8211; مجلة همسة</title>
	<atom:link href="https://hamsamagazine.com/tag/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a8%d8%a9-%d9%87%d9%85%d8%b3%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://hamsamagazine.com</link>
	<description>موقع مجله همسه</description>
	<lastBuildDate>Sun, 18 Jan 2015 17:28:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.4</generator>
	<item>
		<title>العصر ..مسابقة القصة القصيرة بقلم /محمد رشاد حسنين من مصر</title>
		<link>https://hamsamagazine.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/</link>
					<comments>https://hamsamagazine.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[hamsamag]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 18 Jan 2015 17:28:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مسابقة القصة القصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[مجلبة همسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://hamsamagazine.com/?p=13918</guid>

					<description><![CDATA[العصر – قصة قصيرة مسابقة القصة القصيرة مهرجان همسة للأداب والفنون محمد رشاد حسنين الأسكندرية – مصر العصر لا يزال يخيم على الأجواء، والشمس تأبى الرحيل، وعبر موجات الراديو المجاور لسريره جاء الصوت، صوت جاد: هنا القاهرة .. الساعة الآن العاشرة! حتى الملل من الروتين أصبح في حد ذاته روتينيا، كل الأيام كادت تشبه بعضها &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3>العصر – قصة قصيرة<br />
مسابقة القصة القصيرة<br />
مهرجان همسة للأداب والفنون</h3>
<h3>محمد رشاد حسنين<br />
الأسكندرية – مصر</h3>
<h3>العصر لا يزال يخيم على الأجواء، والشمس تأبى الرحيل، وعبر موجات الراديو المجاور لسريره جاء الصوت، صوت جاد: هنا القاهرة .. الساعة الآن العاشرة!</h3>
<h3>حتى الملل من الروتين أصبح في حد ذاته روتينيا، كل الأيام كادت تشبه بعضها بعضا، لدرجة أنه كثيرا ما يعصر رأسه ليتذكر تاريخ اليوم، في الصباح يستيقظ، إلي عمله يذهب، نفس الأشخاص، نفس المهام، نفس المكتب، نفس السيارة التي تنقله من منزله إلي مقر عمله، ثم تعود لتنقله من مقر عمله إلي منزله، وكأنه في دوامة، دائرة تدور، وما أن تكتمل دورتها، حتى تبدأ دورة جديدة، وكأنها الأرض تدور حول الشمس، فيصيبها الدوار، فتدور حول نفسها.</h3>
<h3>عاد من عمله مرهقا، كانت عادته بعد عودته أن يلقي جسده على السرير لساعة، ساعة واحدة، يخطفها كل يوم بعد العصر، ليستمد القوة على استكمال يومه، والعمل لفترة مسائية، لولا العمل لفترة مسائية ما كان ليقدر على سد حاجاته وحاجات زوجته وولديه التوأم الذين لم يكملا بعد عامهما الثالث، ولكنه اليوم في أجازة عن الفترة المسائية، ويشعر بارهاق شديد، يود لو أن ينام حتى صباح الغد، وما المشكلة في أن ينام حتى صباح الغد؟ أغلق هاتفه المحمول، وأوصى زوجته بألا توقظه إلا في الصباح، فهو يشعر بارهاق شديد، ويريد أن يذهب إلي سبات عميق.</h3>
<h3>ومن السبات العميق استيقظ، أحس بأنه قد نام لساعات طوال، ورغم ذلك مازال وقت العصر يخيم على الأجواء، أمِن المعقول أنني قد نمت لأربع وعشرين ساعة؟ سأل زوجته : كم لبثتُ؟ قالت: لا أعلم، كيف لا تعلمين؟ أقول لك كم لبثتُ؟ كررها ثلاث، لم يحصل سوا على نفس الاجابة: لا أعلم، وفي الثالثة زادت: لقد فقدت الاحساس بالزمن، لقد حاولت ايقاظك أكثر من مرة لأخبرك، استمع إلي نشرة الأخبار لعلك تفهم ما لا أفهم.</h3>
<h3>وعلى القناة الاخبارية المفضلة إليه استمع إلي الخبر الذي لا يصدقه عقل كائن بشري في القرن الحادي والعشرين: هذا وقد توقفت ساعة جامعة القاهرة، وساعة بيج بين بلندن، وساعة مكة، وساعة هوتيل دي فيل بباريس، وكذلك توقفت ساعة قاعة المدينة بفيينا، وساعة الميدان الأحمر بموسكو، وساعة برج السلام بكندا، كما توقفت جميع الساعات الخاصة بالأفراد والمؤسسات، وقد مرت ساعات طويلة، دون أن يتحرك قرص الشمس بالقاهرة إلي مغربه، ولا يزال نور الصباح يخيم على نيويورك، ولازالت بكين في مساءها، ولقد أعلن العلماء بالهيئة الدولية لدوران الأرض والنظم المرجعية وهي الهيئة الدولية المسئولة عن مراقبة حركة دوران الأرض ونظام التؤقيت العالمي، أعلنوا عن ظاهرة جديدة، لم يشهدها العالم من قبل، وأطلقوا عليها ظاهرة .. توقف الزمن، وقال مسئولوا الهيئة في مؤتمر صحفي أن سبب الظاهرة غير معلوم حتى الآن، وأن العلماء عاكفون على دراستها.</h3>
<h3>أحس بدوار يعصر رأسه، نظر إلي ساعته الشخصية، نظر إلي ساعة الحائط، أعاد تشغيل هاتفه، كل الساعات تشير إلي الرابعة، وعقرب الثواني لا يتحرك، أخذ يتنقل بين القنوات الفضائية، الاخبارية منها والتجارية، كل القنوات تتحدث عن حدث واحد، توقف الزمن، ما علاقة توقف الزمن بتوقف الساعة؟ إن كان ارتباطهما غير معقول، فإن حدوث أي منهما أولى باللا معقول، اتجه إلي جهاز الكمبيوتر، تصفح شبكات التواصل الاجتماعي، البعض يستغرب، البعض يسخر، الصفحات الدينية تعرض مقاطع فيديو لرجال دين يشيرون إلي اقتراب ” الساعة “، عدد كبير من الصفحات الساخرة، كثير من التعليقات الأكثر سخرية، أحدهم يقول : يبدو أن الأرض قد تعبت من الدوران، فقررت أن تستريح قليلا، وأخر يقول: الحمد لله إن الساعة وقفت بعد العصر، كان زمانّا محبوسين ف المدرسة، وآخر ينشر مقطع فيديو عن أغنية مأخوذة من المسلسل المصري«الليل وآخره» قال إن كلمات الأغنية مهداة إلي الشمس، تقول كلمات الأغنية:</h3>
<h3>«يا شمس يا منورة غيبي، وكفاية ضيـّـك يا حبيبي، ووَدي يا ليالي وجيبي، ولا ألاقي زيـّـك يا حبيبي»</h3>
<h3>لم تدم دهشته طويلا، وربما قد دامت، فلا أحد يشعر بالزمن، جلس وحيدا، يحاول تصفية ذهنه، والتفكير في الأمر بعقلانية، أي عقل يقبل هذا؟ هل هذا حلم أم علم؟ إنه أمر واقع، وليس بيده شئ سوا أن يستسلم لهذا الواقع المرير، ولكن لماذا هو مرير؟ لماذا لا أحوله إلي واقع سعيد؟ لماذا لا أتكيف مع الواقع وأحاول أن أجعل هذا الواقع يعمل لمصلحتي؟ فالانسان منذ نشأته وهو يحاول أن يُكيّف الظروف، كل الظروف، إذإ كان الزمن قد توقف، وإذا كانت الشمس تأبى الرحيل، فلأستغل هذا الحدث، ولكن كيف أستغله؟ كثيرا ما كنت أعاني من أنني أدور في دوامة، لا أشعر بالزمن، ولا أستمتع بالحياة، فها هو الزمن قد توقف، بامكاني الآن أن أفعل الكثير، كثير من المهام المؤجلة قد حان وقتها، أما تلك المشكلة فلها أهلها، الذين سوف يفكرون فيها، حتي يجدون لها حلا، العلماء هم الأشخاص المنوط بهم حل تلك المشكلة، لقد عَمِل هؤلاء العلماء لعشرات السنين، لكي يوفروا لنا الحياة التي يعتقدون أنها الحياة المريحة … السهلة … السريعة، اخترعوا الكهرباء، والسيارة، والطائرة، والراديو، والتلفزيون، والفضائيات، والانترنت، اخترعوا كل شئ يجعل للحياة رتما سريعا، كدنا بسببه لا نتذوق طعم الحياة، لقد حارب العلماء الزمان، فأعلن الزمان الحرب عليهم، لقد أسموه عصر السرعة، فأبى العصر أن يتحرك، فليُكملوا هم الحرب، ومن أحضر العفريت فليُصرفه.</h3>
<h3>يقولون أن الوقت الحلو يمر بسرعة، ولكن هذه المرة الوقت الحلو لا يمر، لم يجلس مع زوجته وأولاده منذ زمن، اليوم قد جلس، ذهبوا إلي السينما، وإلي الملاهي، تناولوا الغداء معا في مطعم على النيل، زاروا كل الأقرباء والمعارف، جلس مع كل أصدقائه، استمتع كثيرا، وما زال العصر يخيم على الأجواء، وما زالت الشمس تأبى الرحيل، كل ما كان يضايقه هو ذلك الزحام الشديد في القاهرة، يبدو أن كثيرا من الناس قد فعلوا مثله، إلا إنه تناسى ذلك الزحام، وقال لنفسه: منذ متى كانت القاهرة غير مزدحمة؟!</h3>
<h3>عاد إلي منزله، شغّل جهاز التلفزيون، ليشاهد البرامج الحوارية «توك شو» ليتعرف على مستجدات الأوضاع، لقد قرر العلماء أيضا الاستسلام للظاهرة الجديدة، لجأوا إلي حل مؤقت، ساعة ايقاف «ستوب ووتش» تبدأ في العمل ليتحرك الزمن، فإذا كانت الساعة الآن في القاهرة الرابعة عصرا، وفي نيويورك التاسعة صباحا، وفي بكين العاشرة مساء، فلتبدأ ساعة الايقاف في العمل، وبعد مرور ستين دقيقة، فلنعتبر الساعة في القاهرة الخامسة مساء، وفي نيويورك العاشرة صباحا، وفي بكين الحادية عشر مساء. إن ذلك الوقت الظاهري يتنافى بالتأكيد مع الوقت الحقيقي، لكنها الحيلة الوحيدة التي باليد، لضبط مواعيد العمل والراحة والنوم. هناك مشكلة أخرى تواجهها دول الشرق الأقصى مثل الصين واليابان، تلك الدول التي كان من نصيبها أن تقع في نصف الكرة المظلم لحظة توقف الزمن، تتمثل مشكلة تلك الدول في كم الطاقة الهائل التي ستحتاج إليه لانارة الطرق والبيوت، وتشغيل المصانع والمعدات، ولقد وعدت الأمم المتحدة تلك الدول بمساعدتها للحصول على جزء من الطاقة التي ستحتاج إليها و ………</h3>
<h3>أغلق جهاز التليفزيون، وتوجه إلي غرفة نومه، العصر لا يزال يخيم على الأجواء، والشمس تأبى الرحيل، وعبر موجات الراديو المجاور لسريره جاء الصوت، صوت جاد: هنا القاهرة .. الساعة الآن العاشرة مساء، من المفترض أن تكون العاشرة مساء، حان وقت النوم، أغلق جهاز الراديو واستلقى على السرير، فقد كان يشعر بارهاق شديد، فذهب إلي سبات عميق .</h3>
<h3>ومن السبات العميق استيقظ، أحس بأنه قد نام لساعات طوال، توجه نحو الشرفة، فوجد نسمات الصباح تُلقي عليه السلام، والشمس في طريقها نحو الشروق، هل كان هذا حلم؟ شغـّل جهاز الراديو، وتوجه نحو الحمام ليغسل وجهه، وعبر موجات الراديو، جاء الصوت، قرآن الصباح:<br />
«لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ، ولا الليل سابق النهار ، وكلٌ في فلكٍ يسبحون» .</h3>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://hamsamagazine.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حصريات ..من وحى  مهرجان القاهرة السينمائى بقلم / فتحى الحصرى</title>
		<link>https://hamsamagazine.com/%d8%ad%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%89-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6/</link>
					<comments>https://hamsamagazine.com/%d8%ad%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%89-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[hamsamag]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Nov 2014 00:00:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات فتحي الحصري]]></category>
		<category><![CDATA[مجلبة همسة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات رئيس التحرير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://hamsamagazine.com/?p=10555</guid>

					<description><![CDATA[( سمير فريد ) رئيس مهرجان القاهرة السينمائى ,.. إقامة افتتاح المهرجان فى اعلى نقطة بالقاهرة ونحن على ابواب الشتاء وفى مكان مكشوف .يؤكد بما لايدع مجالا للشك . انك عبقرى ولكن فى إفساد الأشياء الجميلة&#8230;! ********* السيد وزير الثقافة فى حوارة مع قناة النيل سينما التى تنقل فعاليات المهرجان قال &#8211; لافض فوه &#8211; &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3><span style="color: #0000ff;"><strong>( سمير فريد ) رئيس مهرجان القاهرة السينمائى ,..<br />
</strong>إقامة افتتاح المهرجان فى اعلى نقطة بالقاهرة ونحن على ابواب الشتاء وفى مكان مكشوف .يؤكد بما لايدع مجالا للشك . انك عبقرى ولكن فى إفساد الأشياء الجميلة&#8230;!</span><br />
<span style="color: #0000ff;">*********</span><br />
<span style="color: #0000ff;">السيد وزير الثقافة فى حوارة مع قناة النيل سينما التى تنقل فعاليات المهرجان قال &#8211; لافض فوه &#8211; تعقيبا على عدم وجود نجوم أجانب فى المهرجان مثلما كان يحدث فى الماضى بأن هذا الأمر لم يعد ذا أهمية ..! الحقيقة أنى ضحكت كثيرا من تصريح الرجل فمن الواضح أنه نسى أنه مهرجان سينمائى دولى وليست ندوة شعرية فى ( ساقية الصاوى) ..!</span><br />
<span style="color: #0000ff;">************</span><br />
<a href="http://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/11/10799405_308319829354738_1507889077_n.jpg"><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-medium wp-image-10557" src="http://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/11/10799405_308319829354738_1507889077_n-225x300.jpg" alt="10799405_308319829354738_1507889077_n" width="225" height="300" srcset="https://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/11/10799405_308319829354738_1507889077_n-225x300.jpg 225w, https://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/11/10799405_308319829354738_1507889077_n-624x832.jpg 624w, https://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/11/10799405_308319829354738_1507889077_n.jpg 720w" sizes="auto, (max-width: 225px) 100vw, 225px" /></a><br />
<span style="color: #008000;">فى عهد الراحل سعد الدين وهبة شهد المهرجان حضور نجوم عالمييون مثل أميتاب باتشان فى أوج توهجه كنجم سينمائى , وجوليانو جيما أيضا فى عز تالقة فى أفلام الويسترن الأمريكية والكثير من النجوم الذين تمتلئ بهم مكتبتى الفوتوغرافية .. وفى عهد سمير فريد  ..أحجم حتى النجوم المصريين عن الحضور &#8230;!</span><br />
<span style="color: #008000;">**************</span><br />
<span style="color: #008000;">المركز الصحفى هو عنوان نجاح أى مهرجان أو فشله ..والشهادة لله أن المركز الصحفى لمهرجان هذا العام يبذل جهدا كبيرا جدا من أجل إفشال المهرجان بالثلاثة &#8230;!</span><br />
<span style="color: #008000;">*****************</span><br />
<span style="color: #008000;">خمس سيدات هن من يرأسن لجان تحكيم المهرجان &#8230;.يعنى ولا راجل واحد كان ينفع ..ياجامد انت ياعم سمير فريد</span><br />
<span style="color: #008000;">***************</span><br />
<a href="http://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/11/10805144_308322722687782_1788699611_n.jpg"><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-medium wp-image-10558" src="http://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/11/10805144_308322722687782_1788699611_n-300x225.jpg" alt="10805144_308322722687782_1788699611_n" width="300" height="225" srcset="https://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/11/10805144_308322722687782_1788699611_n-300x225.jpg 300w, https://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/11/10805144_308322722687782_1788699611_n-624x468.jpg 624w, https://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/11/10805144_308322722687782_1788699611_n.jpg 868w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></a><br />
<span style="color: #ff0000;">الفارق بين سجادة مهرجان كان الحمراء وسجادة مهرجان القاهرة &#8211; الحمراء أيضا &#8211; أن الأخيرة قماش جايبينه من الموسكى</span><br />
<span style="color: #ff0000;">****************</span><br />
<span style="color: #ff0000;">المذيعة اللامعة ( بوسى شلبى ) تمت سرقة شنطتها فى المهرجان ..حضرات السادة أصحاب المهرجان ..أنتم كنتم عازمين مين بالضبط &#8230;؟</span></p>
<p><span style="color: #ff0000;">( غادة جبارة ) عميدة المعهد العالى للسينما , تم اختيارها ضمن عضوات التحكيم اللائى ملأن أقسام المهرجان..كمكافاة لها على الفشل الذى يعانى منه المعهد تحت رئاستها ..ياللا .يعنى هيا جت عليها&#8230;؟</span><br />
<span style="color: #ff0000;">****************</span></p>
<p><a href="http://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/11/10807894_308319912688063_396362801_n.jpg"><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-medium wp-image-10556" src="http://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/11/10807894_308319912688063_396362801_n-225x300.jpg" alt="10807894_308319912688063_396362801_n" width="225" height="300" srcset="https://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/11/10807894_308319912688063_396362801_n-225x300.jpg 225w, https://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/11/10807894_308319912688063_396362801_n-624x832.jpg 624w, https://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/11/10807894_308319912688063_396362801_n.jpg 720w" sizes="auto, (max-width: 225px) 100vw, 225px" /></a><br />
<span style="color: #800080;">المخرج الكبير ( عمر عبد العزيز ) غاضب من غدارة مهرجان القاهرة السينمائى بسبب الأسلوب الذى اتبعوه فى إرسال الدعوات وتجاهل الكثير من أهل الفن وقرر عدم الذهاب لفعاليات المهرجان ومقاطعته&#8230;ياأستاذ عمر احمد ربنا إنك مارحتش ..أولا فالمهرجان غير مخصص للنجوم ثانيا أدوية البرد غالية جدا اليومين دول &#8230;!</span><br />
<span style="color: #800080;">****************</span><br />
<span style="color: #800080;">الافتتاح فى العراء وفى اعلى نقطة فى مصر وكل الضيوف جالهم برد والحفل الختامى سيكون فى العراء أيضا وفى نقطة عالية  فى حضن الأهرامات&#8230; الناس دى اكيد ماتعلموش حتى لغاية الابتدائية</span></h3>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://hamsamagazine.com/%d8%ad%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%89-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مصر أم الدنيا ..مقالة وقصيدة رائعة عن مصر بقلم الشاعر اليمنى / جمال باهرمز</title>
		<link>https://hamsamagazine.com/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%b5/</link>
					<comments>https://hamsamagazine.com/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%b5/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[hamsamag]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Jul 2014 00:50:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات نقدية]]></category>
		<category><![CDATA[مجلبة همسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://hamsamagazine.com/?p=7041</guid>

					<description><![CDATA[(مصر ام الدنيا)(ادخلوا مصر انشاء الله امنين ) مصر ام الدنيا ارض الكنانة حبيبتنا تنتصر لنا على اللوبي العالمي للمتاسلمين والتكفيريين وتبعدهم عن المشهد السياسي وتنتصر للإسلام المعتدل الحقيقي الشافعي الوسطي وتنتصر لرسالة الازهر الشريف وهذا النصر لنا كلنا وهذا تم بخروج الشعب الحي ولو كنت في موقع يخول لي اقتراح مواد للدستور سا قترح &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3><span style="color: #333399;"><a href="http://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/07/images.jpg"><img loading="lazy" decoding="async" class="alignleft size-full wp-image-7042" src="http://hamsamagazine.com/wp-content/uploads/2014/07/images.jpg" alt="images" width="284" height="178" /></a><br />
(مصر ام الدنيا)</span><br style="color: #141823;" /><span style="color: #333399;">(ادخلوا مصر انشاء الله امنين ) مصر ام الدنيا ارض الكنانة حبيبتنا تنتصر لنا على اللوبي العالمي للمتاسلمين والتكفيريين وتبعدهم عن المشهد السياسي وتنتصر للإسلام المعتدل الحقيقي الشافعي الوسطي وتنتصر لرسالة الازهر الشريف وهذا النصر لنا كلنا وهذا تم بخروج الشعب الحي ولو كنت في موقع يخول لي اقتراح مواد للدستور سا قترح بان أي نزول للشعب الى الساحات ضد الظلم بطريقه سلميه واذا كان عدد الملايين في الساحات اكثر من عدد من اقترع في الانتخابات فهذا سيكون استفتاء شعبي بمثاب<span class="text_exposed_show">ة اقتراع يعمل بمطالب الشعب فورا من الساحات .يجب ان نستفيد من شعبنا في مصر .1-فهذا الشعب لم يرفع أي صور لاي صنم .فقط اعلام مصر .2-لم يبارح الساحات بل ازداد عدده.3-لم يساوم في مطالبه التي خرج لاجلها.4- لم يعط فرصه لكي يركب احد على ثورته. لماذا مصر نحبها لألاف الأسباب ومنها ما اتذكر الان :<br />
جامعة القاهرة وحدها قد علـّمت حوالي مليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟<br />
بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟<br />
وهل تعلم أن مصر كانت ترسل مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمَرَة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم، وذلك على حسابها؟ هل تعلم أن أول طريق معبّد إلى مكة المكرمة &#8220;شرفها الله&#8221; كان هدية من مصر؟<br />
حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. هذه عجاله وسنفرد لمصر حيزا اكبر بقدر حبنا لها (مصر ام الدنيا):<br />
يا وطن من سماء وماء<br />
يا وطن من زهور ونور<br />
يا وطن الاتقياء<br />
يا مصر يا وطن الصفاء<br />
يا شعبا يعبد الله ويحب كل الأنبياء<br />
ويعرف الأصول<br />
يا شعب عبد الناصر ومحمد على وسعد زغلول<br />
وحارس الحضارة الزاهرة في كبرياء ابو الهول<br />
ليل الظلم في ارض الحلم سوف يزول<br />
ليل القهر في ارض مصر لن يطول<br />
خرجت ملايينك لرفض مجتمع تهجير العجول<br />
واعراف العصور العقيمة<br />
لرفض بيع النساء في أسواق الرق الدميمة<br />
لنفي دولة السبايا والرجوع للكهوف القديمة<br />
وتسمر التاريخ ينظر في ذهول<br />
شعب حر حي يرفض قطعان الوحول<br />
يا خير جند الله وأفضل العقول<br />
مصر النصر على تراث عصر الجواري وفكر السبايا<br />
وبيع الفتاوي وتقسيم الرعايا<br />
لمجموعة طبول<br />
نهر النيل والموال وجمال القلب والترحاب<br />
بالضيف مهما كان الحال<br />
أمريكا هل ترين ملايين الجموع<br />
هل ترين يا سارقة الدموع<br />
شعبا ثائرا يرفض الخنوع<br />
هنيئا لنا هنيئا لنا قادم الأعياد والشموع<br />
انتصرت لنا ولكل قلبا ثائرا مؤمنا خشوع<br />
م.جمال باهرمز<br />
3-يوليو-2013م</span></span></h3>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://hamsamagazine.com/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
