قصة” إبراهيم “ من شرقه تستمد الحكاية أسطورتها الباذخة في خضرة الضوء في تقلب المسافات و الأرصفة سيكون …ككل النجوم يحل في ليلة مظلمة له في جمال الروح أغنية تسمعها المدائن و تسحر برونقها الطرقات له زهو القصيدة إذا تغنت بالعيون و غزت قوافيها النقاط هو الأناقة إذا مشى و تمرد على السّكون في بهائه و زها روحه تلك التّي صنعتها الملائكة من بخور و نقاء ما تزال ترفرف على كلّ طين ليته من مثله يكون ألفا أو يزيد إبراهيم قصته فريدة في الوجود و لا قصص تريق على شفاه السرد مثل قصته الفريدة و لا احد يسمّر التاريخ في أمكنة بعيدة ….و يمر و لإبراهيم قصته التي توغلت في العطور و له في ثنايا الناس نبراس يهدي السائرين و الخيرين للحكاية نهايات سعيدة …سكّرها يفتته إبراهيم في كفّ أطفاله حين يعود يلمحون النور في ملامحه و يمدون الأيادي لاقتناص الضوء من حبة العرق الذي تعطر به الجبين يبعث من ضياء الشمس أهازيج للفجر القريب و تبقى لحكاية إبراهيم فصل الياسمين سيكتبه و يرسم في حقول القمح – مع الفلاح – أحلام الإباء و فيروز الحنين…
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون