على وقع الأسى وفي ذكرَى رحيلِكَ ألفُ جرحٍ وجرحٌ في الحَشا يزدادُ وقْعَا وصوتُ الآه يُخرِسُ ما تبقَّى من الأَحلامِ حتى ازدادَ قمْعَا ودمعٌ...كلَّما تهديهِ عينٌ إلى الخدَّين يهدي الجُرح دمعَا وغصَّةُ فاقدٍ في الروحِ جالَتْ بمسْرَى الدمِ في الشريانِ تسْعَى على وقْعِ الأَسَى نصحو صباحًا وفي ليلِ الأَسَى الخفَّاقِ ينعَى لظَى ذكراكَ قد أدمَى المَآقي وأوقَدَ في الحَشا جمرًا وشمعَا وغصَّةُ فاقدٍ..لو ضاقَ ذَرعًا لَأَمسَى في الحَشا للحزنِ نبْعَا رويدَكَ ليسَ بعدَ الموتِ إِلَّا دعاءٌ من صميمِ القلبِ شَعَّا سترفعُهُ الأَكُفُّ بمِلْءِ فيها فلو أَطرقْتَ للداعين سمْعَا لِتَعلمَ كم تركْتَ بها جِراحًا وكم أَوغَلْتَ في الأَحشاءِ قطعَا ستذكُرُكُ الدروبُ ومَنْ عليها وتلبسُ حزنَها سبْعًا فَسَبْعَا كأن الدهر من أنياب ذئبٍ وأصداء له في الليل أقعى وفي حرِّ الرمال دفنتُ ذكرى وكانت منيتي فوطأتُ أفعى (أَعِزَّ الدين) بِنْتَ فبَانَ عيْشٌ وساءَتْ بعدَكَ الأَيامُ طَبْعَا وتحيا ما رحلْتَ فأنتَ أصْلٌ تبرعَمَ في الحَشا أَصلًا وفَرعَا رابعة صالح حسن البلد المملكة العربية السعودية