ابو احمد الحداد / لندن
………
ياقُدسُ لا تتوجعي وٓتأهبي
جاؤكِ أبطالُ الرسالةِ فأسمعي
جاؤكِ أزبارُ الحديدِ قلوبهُمْ
يقفونٓ آثارِ الكفورِ الطامعِ
جاؤكِ والحقُ اليقين بعينِهِم
وسِلاحهُم أقوى مِنٓ المدفعِ
تكبيرةُ الإيمانِ في أفواهِهِم
تعلو الفضا وتهُزُ عرشٓ الطامِعِ
إنْ صابوا أهدافٓ العدو لكبروا
أو صيبوا فالجُرحُ الوسامُ بأرفعِ
يتهافتونٓ على الشهادةِ ملؤهُم
عزماً وصبراً هُمْ كصيبٍ نافعِ
فالحقُ هُم يروونهُ بدّمائهِم
والعدلُ يظهرُ فوقهُ كالمنبعِ
فيسودُ أرجاءٓ البسيطةِ نبعُهُ
ليعُمٓ دينُ الحقِ كُلٓ الأربُعِ
لهفي عليهِم مِن شيوخٍ وٓفتيةٍ
يأبونٓ موتٓ الفُرشِ بينٓ الرُضعِ
نذروا الحياةٓ الى العقيدةِ هالهُم
إنْ يسمعوا للدينِ فيكِ توٓجُعِ
فأستقبلي ركبٓ السياسةِ كبري
ولِقولِ روادِ السلامِ تمنعي
وهبي الدماءٓ الى السماءِ وٓ زمجري
عٓنْ مسلكِ الإسلامِ لا تتراجعي
فالدينُ كالنبتِ الذي لايستقى
إلا دِماءٌ مِنْ فتىً مُتقطِعِ
زر الذهاب إلى الأعلى