معلقٌ
بين السما وأرضَها
لانارُها ناري
ولا جناتها جناتي
لاحولَ لي في غربتي
تجتاحُ روحي
في أسىً علاتي
صبرٌ فنى في بعدها
نيرانُ شوقٍ
أصبحت أهاتي
دعوتُها –فأقبلت
ناديتها في ولهٍ مولاتي
فامتلكت مشاعري
واستوطنت
أنفاسُها في ذاتي
حتى دموعُ العينِ
منا أغرقت
دجلتُها من فيضِ سكبٍ
للدموعِ فراتي
من سيلها كلُّ جراحي
في الهوى توضأت
من طهرها
أني أقمت صلاتي
وحالتي
أُخْتُصرت حروفها كالآتي
مقيدٌ عمري بها
لاشيء تعني
دونها حياتي
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون