لِعينيها فقط ..للكُحْـــــــــلِ ... للــخـــــدّينِ .. للـــوشْــمِلِجوهَــــرةٍ تنـــامُ اللــــــيلَ ... فـــــي خمـَّــارةِ الحُـــــلْمِلِثَغــــرٍ عاطِـــــرِ الأنفَـــاسِ ... مُشْتَــــــقٍّ مِـــنَ الكَــــرْمِلِطرحتِها التي استعـْــصَتْ ... على التَّقبيـــلِ والضَّــــــمّلِشَعْرٍ هـــادرٍ كالمـــــــــوجِ ... عنـــدَ تلاطُـــــــمِ اليَــــــمّلِنهــــدٍ جامِـــحِ الحَـــلَمَاتِ ... مَعْصـــــــومٍ مــِـــــن اللثْمِلِجنتِـــها التـي كَتَبَــــــــتْ ... علــــى أبوابِــها إسمـــــيفَصُــــــغْتُ لعـــــــزّهَا تاجًا ... بديـــــعَ الــــــدُّرّ والنَّـــــظْمِوَرُحـــتُ أصـــــونُ شُرفَتَهَا ... إذا خَلَــــدَتْ إلــى النَّـــــومِعلى عَتَبَاتِ حَضْــــــــرِتِها ... وَقَفْـــــتُ، فَنُــورُها يُـــعْميمنعتُ الليلَ عـــن غَـــدِها ... رَفعْـتُ بِسقفِـــها نَجْمــــيزَرَعْتُ مروجَهــا نَغَمًــــــــا ... ولمْ أحصـدْ سوى همّــــــي