الاسم : إسلام سعد يوسف جمهورية مصر العربية تليفون : 01030768784 فيسبوك : https://www.facebook.com/profile.php?id=100043451831523&mibextid=ZbWKwL نوع المشاركة : شعر التفعيلة عنوان القصيدة : إلي اللقاء حبيبتي شَاكٍ لِلْحَبِيبِ إِضِطِرَابِ مَشَاعِرِي فَلَمْ يُلَبِي النِدَاء فَفُزِعَ قَلِبِي مِن فَعِلَتِهِ و بَادَرَ بِالبُكَاء وَ قَالَ وَيلٌ لَكُنَ أيَتُهَا النِسَاء ألَا تَتَذَكَرِي فِي الحُبِ لَحِظَة الإبِتِدَاء ألَا تَتَذَكَرِي فِي الحُبِ أوَلَ اللِقَاء أَمْ أَنَكِ حَرِقِتِي الذِكرَيَاتَ و لَم تَرغَبِي البَقَاء لَقَدْ صِرتِي بَعِيدَةً كَمَا الأرْض عَن الفَضَاء لَيتَنَا بَقِينَا فِي الحُبِ كَالشُرَكَاء كَان حُبُكِ الأمْلَ و الدَوَاء صَارَ الأنَ كَفَيِرَسٍ قَتَلَ مِن قَلْبِكِ الوَفَاء لَكِن هَل يَا تُرَي أَمَلٌ لَكِ فِي الشِفَاء لِنَقِتَضِي و أنَا رَاضٍ بِالحُكْم و القَضَاء سَأحْتَجُ بِلَحْظَة أَحْبَبتْنِي و شَارَكَتِنِي أنْفَاسُكِ الهواء و سَأشْكُوي لَحْظَة فَارَقْتِنِي فَلِمَن الإزْعَاجُ و الضَوضَاء أسِفٌ إن كَانَ قَد أصَابَتِكِ غَيمَةُ عِتَابِي السَوْدَاء أسِفٌ عَلَي كُلِ لَحِظَةٍ كُنَا كَمَا ذَرَتَي الهَيدُرُوجِينْ بِالمَاء أسِفٌ و لَكِ إبِتِعَادِي مِن هَذَا المَسَاء سَأبِتَعِدُ عَنِكِ لَوْ رَغِبِتِي كَبُعِد الأرض عَن السَمَاء كَانَتْ رِحْلَة فَشْلٍ تَحْتَاجُ لِعِلْمِ الحُب و لَم نَكُنْ عُلَمَاء لَكِنِي أرْغَبُ أنْ تَعِلَمِي أنَكِ فِي سَمَائِي الضِيَاء و أنْتِ كُنْتِ مَلِكَتِي العَلِيَاء إنْ كُنْتِ قَد عَانَيتِي فَأسَفًا عَلَي هَذَا العَنَاء و إنْ كُنْتُ قَد عَانَيِتُ فَمَا لِي مِنَ الشَكوَةِ أو مِنَ البُكُاء وأسِفٌ إنْ كَانَ قَد أصَابَتِكِ رِيَاحُ حُبِي و الهَوَاء أسِفٌ إنْ كَانَ قَد لَامَسَتِكِ رِيَاحُ حُبِي الهَوْجَاءُ أسِفٌ إنْ كَانَ قَد أصَابَكِ مِنْ قَمَرِ حُبِي الأضْوَاء لَكِني لَازِلْتُ صَدَيَ الأوْتَار و أنْتِ أصْوَات الغِنَاء لَازِلْتُ مُتَرَدِدًا و لَكِنْ مَا لِي بَعْدَ هَذِه الأشْيَاء إلي لِقَاء حَبِيبَتِي و صَدِيقَتِي و مُعْظَمُ الأسْمَاء إلي اللِقَاء حَبِيبَتِي و سَتَجِدِينِي كَمَا الفَنَاء