لسه في كام صورة معرفتش اكتبهم …
لسه جوه الصمت صوت والسكوت جواه كلام
لسه بمشي بقلبي حافي واعوّره .. علشان ينام
ايدي اهي مِتربّطة فيها الحروف .. زي الحمام
علمني كِيف يكون الوصل بالأوصال
وانتي اللي وصلِك فلسفي ولازملُه هَد مقام
لـٰكنْ انا ما أقدرش …
ما أقدرش أعارض الفِطرة بِفترة
قلبي الإيمان كسّر مباني الكُفر من خوفي
إتسلسلت كل الطرق وإتبدلت كل الصور
مبقاش مكان ينفع تطوفي
حتى شوفي ..
المجاز بيسيب إيديكي
والخيال مبقاش في صفي
انا عمري ما مشيتلِك
انا كنت بَمْشيكي، بس صاب العجز كفي
إسألي روحِك تِخِفّي، دُوري في الميادين ولِفي
خيَّطي المشقوق ورِفِي .. بردو هنكر طِيِب وجودِك
يفرق ايه معنى الوطن لو كنت انا خارج حدودِك
تفرق في ايه الكلمة بعد الموت !
وبإيه يفيد النور لو كان هيعمي النظرة بِسطوعُه
طُوع الفلايك ع الدموع تِعرف تعوم
وانتي البريئة مغرَّقَه طُوعُه
نياشين في قلبِك تِكرِمُه
قناصة عينك كسَرِتُه
طَق الرصاص بالحضن لُه، كان فاكر إنه هيلحمُه
شايفه الأذى !
شايفه الأذى بالحُسن لان والقتل سهل وقولنا نِية
بيت الحمام انا قولت غِيَّة،
قتل الحمام ليه قولتي غِيَّة
مين رصاصُه مباتش فيا، عشان تشوفي نَشان سليم ؟
الضرب في الميت حرام
الذِكر م السكران حرام
انا اللي شَغَّلت الترام وانا اللي أسقطت النظام
وسكرت من ريق المَكن في كاسات
انا اللي رسمت من فحم الحضارة بنات
وانا اللي حَدِّفت المقاومة بكلمتين عملوها طوب
وانا اللي كنت الرأس مالي لما شافوا الإشتراك جبلين ذنوب
وانا اللي مثلت الهروب
وانا النجم اللي دل الشمس طريقين للغروب
انا الدولة وانا الأولَى
وانا الناجح .. لو كنتي بتسمي النجاح شرف المحاولة
وانا اللي طوفت في القصيد جولة ..
ونصَبت في سطورها الصور مصلوبَه حيلها متنحنيش
زي الدلايل في التاريخ مِتلقَّنَه ومِتحفَّظَه
مافاضلش غير صورة مش عارف أكتبها
– ٢٠٠٧ – ماكانتش البراءة غيَّرت توبها-
والصورة أهي .. لِساها جوه المحفظة
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون