وَ ضَرْباً أوْسَعَتْنِـــــــي مِنْكَ عَيْنٌ كَحِيلٌ رِمِشهَا يُشْجِــــي الأنِينْ بأجنحةٍ منَ الْهَمَسَــــاتِ تَشْدُو عَلَى أوْتَـــارِ ريـــــــــــــحٍ لا تَلِينْ وَ هَارِبَةٌ بِنَا الْخطـــــــوَات قَسْراً تَجُـــــوبُ الدّرْبَ يُرْهِقُهُ الْحَنِينْ جَرِيحٌ حُلْمنَا يَبْكِــــــــي التِيَاعَا يُهَدْهِــدُ لَحْنَنَــا نَـــــــايٌ حَزِينْ وَ تَائِهَة دُرُوبُ الْوَصْــــــــلِ بَعْدِي تَجُرّ الْخَطْوَ تثْقِلُهَــــــــا الظُنُونْ أتَحْسَبُنِـــي عَلَى ذِكْــرَاكَ أبْقِي فَمِثْلِــي لَا تُــــــــدَانَ كَمَا تَدِينْ مَرَرْتُ بِبَابِكَ الْمَوْصُــــــــــودِ لَيْلاً فَثَـــــارَ الْقَلْبُ يَخْتَرِقُ السّكُونْ وَ قَدْ ضَاقَتْ تُحَــــــــايِلُنِي رِيَاضٌ تَلُــــــــــــــوحُ بِعِطْرِهَا حُرٌّ ثَمِينْ تَجُوبُ اللّيْل آهَاتِـــــــي حَيَارَى يُنــــاجِي شِقْوَتِي خَوْفٌ دَفِينْ يُوَاسِي وَحْدَتِــــي شَمْعٌ وَ دَمْعٌ وَ حُزْنٌ صَــــارَ بَعْدَكَ لِي الْقَرِينْ " هند الزوناني "