أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

بين حافتي النهر والقبر..مسابقة الرواية ( فصل أول) بقلم / فؤاد يحيى الجزائر

Share Button

 

الاسم : فؤاد
اللقب : يحي
البريد الالكتروني : [email protected]
مشاركة في مسابقة : الرواية
الرواية بعنوان : بين حافتي النهر والقبر
الفصل الأول :
صوت العصافير …خرجت المستحية إلى السماء … شمس يوم جديد…
في منطقة نائية… بعيدة عن ضجة البشر…لا يستهوٍ هذا المناخ الإنسان العصري الذي تأكل أيامه التكنولوجيا… (في تلك المنطقة النائية…)
تقف قُبَالة الشرفة، والبردُ القارصُ يودُ التسلل للدخول عبر كسرٍ صغيرٍ في الزجاج… مع فشل كل محاولاته … تقف ووجهها صوب الزجاج تشاهد النهر المسكين الذي يتحمل جميع البشر الشاكين له في خُلوَتهم معه …
صوت ناعم رقيق صافٍ… وهي واقفة تتأمل وأناملها رُفقَة الثغر نسجت ثوبًا موسيقيا حلوًا يُطرب المسامع، كانت آلة الخياطة قطعة من الحديد الممزوج بالنحاس الفاصل بينهما تسعة ثقوب … كانت عاشقة لآلتها الموسيقية المكتوب على ظهرها “هارمونيكا”.
تعزف بحزنٍ وحُرقة إذ بها ترى شابًا من بعيد … لون لباسه ليس واضح وملامحه تكاد تمحى في نظر مراقبه … فتعجبت!!!… وأوقفت العزف … كيف لبشرٍ أن يتواجد في هذه المنطقة النائية التي لا تستطيع فيها التحدث لجارك إلا باللاسلكي كون فارق المسافة بينكما بعيدة … إذن كيف لبشر أن يصل إلى هنا دون وسيلة تنقل … ويمشي وحيد!!!
تأملت قليلا … ومازاد تعجبها هي حالة هذا الشخص … فكأنما ساقيه لا تستطيعان حمله وكأنه مخمور … ثم وقع … وإنهارت جثته على الأرض ولكن ذراعه مرفوعة كالغريق يستغيث … (وهو على حافة النهر)
– صاحت بأعلى صوتٍ: أصيل … اصيل… أصيل…
– فجاء هالعا: …ما بكِ ليليان؟ … أخفتني …
قالت وهي خائفة: أصيل أظن أن هنالك شخص بجانب النهر، لقد رأيته …انا متأكدة… إنه يطلب النجدة على ما أعتقد … هيا بسرعة فلنذهب إليه.
نزلا… وخرجا من البيت … بخطوات متقاربة خفيفة تملؤها الريبة… يمشيان حتى وصلا إلى جانب النهر… فوجداه مستلقٍ على وجهه، فمد أصيل يده بتردد وكله هلع… قام بتقليبه… البذلة الخضراء المرقعة بالسواد وبقع اللون البني بإمكانها التعريف على أن هذا الشخص من معسكر حماة البلاد، لكن ما من شيء بإمكانه الإقرار عن سبب تلوث هذه البدلة ببقع الحبر الأحمر البشري …
نقلاه من غرقه في دمائه إلى أريكة في المنزل… إلى الدفء… إلى الأمان…
وصلت ساعة الغروب ولايزال جندي الجريح نائم… قرر أصيل تغيير ملابس النائم المملوءة بالدماء والمثيرة للريبة… فنزع منه الحذاء الأسود الثقيل الملطخ بالدماء، ثم سلخ البنطال فوجد ما أثار دهشته… لفة على الفخذ رغم عدم ظهور أثر الجراح تحتها…فخلق هذا فضولا في صميمه…ماسبب لف الجندي هذه اللفة على مكان لا جراح فيه… دفعه فضوله هذا لفتحها… وهو يفك التحنيط إذ وجد “رقاقة” خضراء اللون صغيرة الحجم.
لم يفهم أصيل ما سر هذه الرقاقة ؟ وما سر هذا الرجل؟ لماذا الجراح؟ هل كان في حرب؟ وإن كان في حرب لماذا هو الناج الوحيد ؟ مامن أحد بإمكانه الإجابة عن هذه التساؤلات غير الجندي نفسه فما على اصيل إلا إنتظار إستفاقته

يتبع ………

الاسم : فؤاد
اللقب : يحي
البريد الالكتروني : [email protected]

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/03/18 10:22م تعليق 10 1074

10 تعليق علي بين حافتي النهر والقبر..مسابقة الرواية ( فصل أول) بقلم / فؤاد يحيى الجزائر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *