أخبار مجلة همسة

جانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير

حلم يأبى المقصلة .مسابقة الشعر العمودى بقلم / الأمير صلاح سالم من مصر

Share Button

مشاركتي في مهرجان مسابقة همسة 2016
نوع العمل . قصيدة عمودية بعنوان ..حلم يأبى المقصلة .
اﻷمير صلاح سالم
هاتف 01100537501

حلمٌ يأبى المقصلة

مُسَافرًا تكتبُ الدنيا قصائَدَهُ
يُذّوِّبُ الصَّبرَ في فنْجانهِ فرحَا

وخلفَهُ في دروب التِّيهِ أسئلةٌ
وفي حقائبهِ حُلْمٌ وَقدْ ذُبِحَا

يُوَدِّعُ الشَّايَ في مقهىً سَيَذْكُرُهُ
تخُفْيِ مَلامِحُهُ جُرْحًا قَدِ انْفَتَحَا

يَدسُّ في جيبهِ ذكرى وَبَعْضَ رُؤًى
وَ يسألُ الرِّيحَ عَمَّا حُلْمُهُ اجْتَرَحَا

مُسَافرًا أينَ ؟ لا يَدْري لَهُ جِهَةً
يمشي على ظلِّهِ بالخوفِ مُتَّشِحَا

يطوفُ حَوْلَ أمَانيهِ التي وُئِدَتْ
وَ يمسَحُ الحزْنَ عنْهَا كلَّمَا اتَّضَحَا

يُصْغي لِوَقْعِ خُطاهُ الآنَ – فَهْوَ يَرَى
حُزْنَ البلادِ- على أبنائها طرحَا

هُنَا عيُونٌ كأنَّ الدَّمْعَ يَعْشَقُهَا
كأنْ على جَفْنِهَا جَيْش الأسى نَزَحَا

حَدُّوتَةٌ خُبِّئَتْ في جَيْبِ ذَاكِرَةٍ
عَنْ طفلةٍ صَرَخَتْ : مَنْ يوقفُ الشَّبَحَا ؟

هُنَا جِرَارٌ مِنَ الأوجاعِ مُنْهَكَةٌ
تَقول في كَمَدٍ : مَنْ يكْسِرُ القَدَحَا ؟

هُنَاكَ في سَبَأٍ كُرْسِيُّ مَمْلَكَةٍ
مُغْشًى عليهِ وَ فيهِ الدُّودُ قدْ سَرَحَا

بلقيسُ غافيَةٌ وَالصَّرْحُ مُنْكَسِرٌ
لمْ يأتِنَا نَبَأٌ عَنْ هُدْهُدٍ صَدَحَا

في الشَّامِ سُنْبُلَةٌ قدْ أُوهِنَتْ ظَمَأً
وَ النَّهرُ مُنْهَمِرٌ يشْكُو الذي مَنَحَا

صَبيَّةٌ كَتَبَتْ للثَّلْجِ أحجيَةً
وَالثلْجُ مِنْ سرِّهَا قدْ بَاتَ مُنْشَرِحَا

في الشَّامِ أحجيَةٌ يُغْتَالُ قَائِلُهَا
تحنو على جَبَلٍ في الغَيْمِ قدْ سَبَحَا

في الشَّامِ لمْ يَبْقَ شَامٌ كلُّهُ ألَمٌ
وَ “قاسيون” على أوجاعِهِ طرِحَا

في القدسِ أقبيَةٌ تَغْفُو على أمَلٍ
تُدَاعبُ النَّخْلَ وَالزَّيْتُونَ وَالبَلَحَا

تُرَشْرِشُ العِطْرَ كَيْ تُهْدي مَسِيرَتَنَا
بالعزِّ تَذْكُرُنَا مَهْمَا الزَّمَانُ مَحَا

مُسَافرًا يَنْبشُ الدُّنْيَا على وطن
هُنَا هُنَاكَ فمَنْ بالأرضِ قدْ مَرَحَا

تبكي خَرِيطَتُهُ وَ الحلمُ يُخْبِرُهُ
في كُلِّ زاويَةٍ تاريخُنَا فضحَا

لمْ تبقَ زَنْبَقَةٌ إلا وَ في يَدِهَا
غَدٌ على أرْضِهَا مِنْ جَهْلِنَا سُفِحَا

مُسَافرًا أينَ ؟ مَنْ يُصْغِي لحيرتِهِ؟
كأنَّهُ كانَ يحيَا غَفْلَةً وَ صَحَا

-يقولُ في سِرِّهِ ماذا يَقولُ غَدي
عنّي؟وعنْ سَفَري ؟ عن هاربٍ جَنَحَا

ماذا أقولُ؟ وكيفَ الخوفُ يِهْزِمُني؟
وكيفَ من لُغَتي إِصْرارُنَا مُسِحا ؟

ماذَا يُفِيدُ رَحيلٌ أينَ يَأخُذُنَا
تحْتَاجُنَا مُدُنٌ كي نغرسَ الفَرَحَا

وَ النِّيلُ في وَجَعٍ يُهْدي ضَلالَتَهُ
-” يقولُ ثَمَّةَ ضَوْءٌ لاحَ وَاتَّضَحَا”

فانثرْ بُذُورَكَ عَيْنُ اللهِ تَحْرُسُهَا

وَ الأرضُ تعرفُنَا وَ الحُلْمُ قدْ صفَحَا

لا خيرَ في سَفَرٍ إنْ لمْ نكُنْ أمَلًا
أفرِغْ حَقَائبَكَ الأحْلامَ .. عُدْ فرحَا

هذي البلادُ برغمِ الحُزْنِ شَامِخَةٌ
مَا مَسَّهَا وَجَعٌ إلا وَ قدْ ذُبِحَا

نحتاجُهَا وَطنًا تحتَاجُنَا سندًا
فالْثُمْ جبينَ الذي في أرضهَا كَدَحَا

فَكُلَّما خَطَّ نَحْوَ البَحْرِ رِحْلَتَهُ
تَراهُ عادَ وَمِمْحاةٌ لَهُ فَمَحَا

وَوَشْوَشَ الْليلَ وَالْأَمْواجَ قالَ لَهُمْ
غَدي هُنا .. وَهُنا حُلْمي وَمَا بَرَحَا

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/03/30 8:54م تعليق 0 122

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *