مجال الشعر الشعر العمودي الاسم / محمد أحمد حسن اسم الشهرة :محمد أحمد حسن الدولة / مصر تلفون / 01153640804 واتس / 00966593926575 أو 01153640804 رابط الصفحة على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100003305320998 قصيدة (شَارِقةُ الْمَدائِنِ) شعر / محمد أحمد حسن مصر – بني سويف أَشَارَ قَةَ الْمَدَائِنِ قَبَّلِينِي فَقَلْبِي يَشْتَهِي قُبْلَاتِ أُنسِ مِنَ الْقَصْبَاءِ فِي رَوْضِ الْمَجَازِ أُرَصِّصُ بَاقَةَ الْوَرْدِ بِحِسِّي لَعَلَّ جَزِيرَةَ النُّورِ تُنَاجِي مُتيَّمَهَا فَيَظْفَرُهَا بِلَمْسِ وَفِي الْخَانِ الْمُعَبَّأِ بِالتُّرَاثِ عَلَى جَنَبَاتِهِ تَرْتَاحُ نَفْسِي وَفِي النَّهْدَةِ السَّمْرَاءِ أَمْضِي بِدِيوَانٍ مِنْ الشِّعْرِ الْمُؤْسِيِّ أُحْيِّي الْقَاسِمِيَّةَ وَ الْأَمِيرَ سُلْطَانَ بْنُ أحمدَ خَيْرُ جِنْسِ مُوَيْلِحُ يَا مَلَاحَتَهَا جَمَالٌ كَأَنَّ ترابَها مِنْ أَرْضِ عَبْسِ أَنَا فِي غَيْمَةِ الْأَمَلِ انْتَظَرْتُ لَعَلَّ الْغَيْمَ يَحْمِلُ أَيَّ عُرْسِ عَلَى عَتْبَاتِ بَيْتِ الشِّعْرِ طِفْلٌ أُرَتّبُ كُلَّ أَلْعَابِي بِحَدْسِي فَأَطْرُقُ بَابَ دِيوَانِ الْخَلِيلِ فَيَأْتِي النُّورُ مَصْحُوبًا بِقَبْسِ وأُدْخُلُ فِي أَزَقَاتِ انْتِشَائِي فَلَا أَدْرِي بِأَنَّ الْيَوْمَ أَمْسِي شَوَاطِئُ عِشْقِهَا تَحْتَلُّ قَلْبِي وَنُورُ عُلُومِهَا نِبْرَاسُ قُدْسِي لِبيْتِ الشَّعْرِ يَأْوِي كُلُّ طَيْرٍ بَلَابِلُهُ تُعَانِقُ فِيهِ جَرْسِي تُزَقْزقُ فِيهِ أَطْيَارُ اشْتِيَاقِي وَتَرْقُصُ فِيهِ أَقْلَامِي وَكَأْسِي وَسُلْطَانُ بْنُ قَاسِم فِيهِ صَلَّى وَأَمَّ الْمُبْدِعِينَ بِعَيْنِ شَمْسِ فَطَافَ الْبَيْتَ وَالْأَرْكَانَ مَسْحًا يُرَتِّلُ سُورَةَ الشَّعْرِ بِهَمْسِ عَلَى كَفِّ الْبرَيكِي قَرَأْتُ شَطْرًا بِأَنَّ( اللَّيْلَ يَتْرُكُ بَابَ ) نَحْسِي وَفِي( مُدُنِ الْغَمَامِ )يَفُوحُ شَعْرٌ وَيَعْزِفُ لَحْنَهُ فِي أَيِّ طَقْسِ يُلَامِسُ حُسْنَهَا كَكُفُوفِ طِفْلٍ يَقْبِّلُهَا بِلَمْسٍ أَيَّ لَمْسِ أَشَارِقَةَ الْمَدَائِنِ دَثْرِينِي أَنَا الْمِصْرِيّ أَنَا الْبَغْدَادُ تُونُسِي أنَا الْبَحْرَيْنُ وَالدَّوْحَاتُ ظِلِّي يُصْبِّحُ فِي عَوَاصِمِهَا وَيُمْسِي مِنَ الْأَرْضِ الْبَوَّارِ أجِيئُ كَهْلًا مِنَ الْقَدَمَيْنِ أَعْشَقُهَا لِرَأْسِي لِعِشْقِ الضَّادِ جِئْت إِلَيْك أسْعَى وَفِي حَرَمِ الْجَمَالِ أَطْوَفُ عَكْسِي أَشَارِقَةَ الْمَدَائِنِ أَنْبَأِينِي قَصَيْدُ النَّثْرِ هَلْ تَأْتِي بِجَرْسِ بَنَيْتُ مِنَ الْحُرُوفِ قُصُورَ عِشْقِي وَ تَأْتِي الرِّيحُ تَهْدِمُهَا بِفَأْسِ سَلَامُ اللَّهِ شَارِقَتِي سَلَامًا عَلَى أَرْوَاحِ مَنْ أَرْسَى التَّأَسِّي