أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

صمت على ضفاف الطفولة .مسابقة الشعر العمودى بقلم / لعبيدى بو عبد الله من الجزائر

Share Button

مسابقات همسة
لعبيدي بوعبدالله (الجزائر): [email protected]
المشاركة في الشِّعر العموديّ
عنوان القصيدة: صمتٌ على ضفافِ الطُّفولة
الإهداء: إلى الطِّفل “ايلان الكرديّ” شهيد البحر والطُّفولة والإنسانيَّة
البَحْـرُ سيَبْقَـى يذْكُـرُه
واللَّيْـلُ الحالِـمُ يَسْتُـرُهُ
ودُمَـى الأطفَـالِ تُـغنِّيهِ
لـحْنًـا فِي الْكَوْنِ يُصبِّـرُهُ
وقَصِيـدُ الشِّعـرِ يُخَلِّـدُهُ
والدَّمْـعُ الجـارِفُ يُمْطِرُهُ
وبلابِـلُ عُمْـرٍ طافِحَـةٌ
تَحْـدُو بالْـوَزْنِ وتُجْبِـرُهُ
وسُـرَى الأَسْفَـارِ ستَرْثِيهِ
ودعَـاءُ الغَيْـمِ سيَغْمُـرُهُ
والطَّيْـرُ سيَنْـزِلُ فِي عَجَلٍ
فـيُشَـيِّعُــهُ ويُـدَثِّـرُهُ
وودَاعَـتُـهُ سـتُنَـاغِيـهِ
وأمـانُ اللَّـهِ سَـيُقبِـرُهُ
وفَخَـارُ البَحْـرِ برَقْدَتِـهِ
والفَخْـرُ بنَـوْمٍ … يُكْبِرُهُ
ودُنَـى الأفْـراحِ ستُوقِظُهُ
بِجِنَـانِ الخُلْدِ… وتُبْهِـرُهُ
وزهُورُ العُمْـرِ ستُلهِمُـهُ
فينَـا قصَصًـا قَدْ تُضْجِرُهُ
والدَّهْـرُ سينْعِـي بَسْمَتَـهُ
وَمَـصايِبُـهُ سـتُخَبِّـرُهُ
أَنَّـا كُنَّـا بِـأيَادِيـنَـا
نَمحُـو مَجْـدًا ونُعَفِّـرُهُ
أَنَّـا كُنَّـا نأتِـي جُرْمًـا
فَـنُرتِّلُـهُ وَنُــكَــرِّرُهُ
وتـمادَيْنَـا فَغَـدَا دَيْنًـا
جُـرْمًـا بالجُـرْمِ نُكَفِّـرُهُ
قَـدْ خِلْنَـا أنَّ مَصائِرَنَـا
نَهـرًا ذَهَبِيًّـا نَـعْبُـرُهُ
حُلْمًـا شفَّافًـا لاَ يـذْوِي
فـإذَا الإذْعَـانُ يبَـخِّـرُهُ
وَجَعًـا قَدْ صَـارَ يكبِّلُنَـا
ككَـلاَمٍ صِـرْنَا نَـهْذِرُهُ
أوتِينَـا مَا لاَ نُـحْصِيـهِ
إلاَّ العَـلاَّمُ يُــقَـدِّرُهُ
أوتينَـا مُلْـكَ سُليمَـانٍ
لكـنَّ بـلَيْـلٍ نَخْسَـرُهُ
وتخلُّفُنَـا أضْحَـى فِكْـرًا
كالكُفْـرِ الصَّارِخِ نُشْهِـرُهُ
والـمَوْتُ سَـرَى فينَا…إنَّا
نَـسْـتـورِدُهُ ونُصـدِّرُهُ
ومراتِـعُ فَخْرٍ قَـدْ أضْحَتْ
كالْفَجْـرِ السَّافِـرِ نَنْظُـرُهُ
لَـمْ يبـقَ لَنَا أمـلٌ يُرْوَى
أَوْ نـقـرَأُهُ ونُـسطِّـرُهُ
لَـمْ يبـقَ لَنَا مِنْ أمْـجَادٍ
أَوْ تـاريـخٍ سـنُـزَوِّرُهُ
ضاعَـتْ منَّـا فلقَـدْ بِتْنَا
نَرْضَى بـالذُّلِّ ونُضْمِـرُهُ
نرضَـى بالْعَلقَـمِ نشْرَبُـهُ
مِنْ نَخْـبِ جِرَاحٍ نعْصِرُهُ
والـحُلمُ تلاَشَتْ صُورَتُـهُ
وسَهَـا فِي الشَّـرْحِ مُعبِّرُهُ
فهُـدَى الآيَاتِ سيُرْشِـدُهُ
وصَدَى العيـدَانِ سيُسْكِرُهُ
* * * * * *
قُمْ فينَـا يا زَهْـرَةَ عُمْرِي
واقـرأْ شِعْـرًا سنُحَبِّـرُهُ
عنْ عَصْرِكَ، عنَّـا، عَنْ وَطَنٍ
أضحَـى في الخُلْـفِ تَطَوُّرُهُ
قُـمْ فينَـا إنَّا قَـدْ صِـرْنَا
أعـلاَمَ الْعَـارِ .. نُفَسِّـرُهُ
كُنَّـا مِـنْ قبلِـكَ يأْتِينَـا
شِعْـرُ الإمْـلاَقِ فنَكْسِـرُهُ
خَـرَّبْنَـا فِيـهِ مـبَانِينَـا
وأتَيْـتَ اليَـوْمَ تُـعَمِّـرُهُ
* * * * * *
يَا رَشْفَـةَ فِكْـرِي يَا وَلَدِي
صمْـتٌ فِي وجْهِكَ أُكْبِرُهُ
صَمْـتٌ قَدْ شاهَتْ وَجْنَتُهُ
أنْوَاءُ الـنُّورِ سـتُـزْهِـرُهُ
يَا قلْبًـا نَادَى فِي صَمْـتٍ
يَا مَـا أخْفَـى مَا يُظْهِـرُهُ
يَا رَجْفَـةَ عُمْـرٍ نَـاءَ بنَا
وفُلـولُ الزَّيـفِ تُنَظِّـرُهُ
مَاذَا عَـنْ جُرْحِكَ يا وَلَدِي؟
نَسَمـاتُ الموْجِ ستَنْشُـرُهُ
مـاذَا عنَّـا؟ عَنْ قِمَّتِنَـا؟
عَنْ كـلِّ قرَارٍ نُصْـدِرُهُ؟
ماذَا عَـنْ شَـامٍ؟عَنْ يَمَنٍ؟
عَنْ مَكْـرٍ صِرْنَا نَمْكُـرُهُ؟
عَنْ مَجْمَعِنَـا؟ عن جامِعِنَا؟
مَـنْ يُفْرِحُـهُ ويُـبَشِّـرُهُ؟
* * * * * *
يَـا بَسْمَـةَ رُوحٍ تتَجَلَّـى
فِـي بَسْمَـةِ رَبٍّ يشْكُـرُهُ
مَـاذَا بَعْـدَ عَسِيـرٍ إمَّـا
يُسْـرٌ يأتِـي فيُعَسِّـرُهُ؟!!
إنْ كانَ بـلاؤُك فِي غَـدْرٍ
فالغـادِرُ ربُّـكَ يـقْهَـرُهُ
أو كانَ دَوَاءُكَ فِـي عُـذْرٍ
فَـرَحِيلُـكَ عنَّـا أعْـذِرُهُ
أوْ ساءَكَ دَهْـرُكَ فِي شَرَفٍ
فالعِـزُّ سيُـورِقُ جَوْهَـرُهُ
لكأنَّـكَ كُنْـتَ لَنَا وطَنًا
وجِراحُـكَ فيـهِ تُعطِّـرُهُ
لكأنَّـكَ تاريـخُ مَـآسٍ
فـتُراجِعُـهُ أوْ تَـسْتُـرُهُ
لكأنَّـكَ فَـنٌّ قَدْ أَضْحَتْ
أحزانُـكَ فيـهِ تُصَـوِّرُهُ
لكأنَّـكَ مَـوْجٌ فِي غَضَبٍ
والبَحْـرُ بروحِكَ تَـمْخُرُهُ
عُـرْفٌ أنكَـرْتَ مَهَازِلَـهُ
والدَّهـرَ ستبْقَـى تُنْكِـرُهُ
* * * * * *
يا قُـرَّةَ عَيْنِـي، يَا رُوحِي
قدْ طَالَ اللَّيْـلُ… أتَسْهَرُهُ؟!
الوَقْـتُ بِعُمْـرِكَ قدْ يَكْفِي
بل يُغْنِـي عنـهُ أقصَـرُهُ
لكَأَنَّـكَ يُونُـسُ تأمُرُنَـا
بلطِيـفِ الذِّكْرِ وتَذْكُـرُهُ
وتُسبِّـحُ ربَّـكَ فِي يَـمٍّ
نَـزَوَاتُ الْخَلـقِ تُكَـدِّرُهُ
وتُحَابِي الْـحُوتَ بِهِ حِلْمًا
أنتَ الْمَظْلُـومُ.. وتَنْصُرُهُ!!
وترَى الأمواجَ بـهَا خَطْرٌ
فيَجِيـؤُكَ منَّـا أخْطَـرُهُ!
ودعَـاكَ الحـقُّ لتنْصُـرَهُ
وعَنَـاكَ لأنَّـكَ أظهَـرُهُ
وكـأنَّ اليَقْطِيـنَ الأحْنَـى
غَـذَّاكَ لأنَّـكَ أطْـهَـرُهُ
وكـأنَّ الموْجَ إذَا يَسْجُـو
سَـتُهَـيِّجُـهُ وتُـثَـوِّرُهُ
وكـأنَّ البحـرَ ببطْشَتِـهِ
بِصُمَاتِـكَ ظَلْـتَ تُفَرْفِرُهُ
وكأنَّـكَ مُوسَـى لاَ جُنْدٌ
تَـأْوِي للمَـوجِ فتَهْصِـرُهُ
لاَ جُنْـدٌ يهـزِمُ طُغيَانًـا
تَجْـرِي مِنْ تَحْتِـهِ أنْهُرُهُ
فـإذَا بـالجُبْـنِ تلَقَّفَنَـا
وأضَعْنَـا سِحْـرًا نَأْمُـرُهُ
* * * * * *
يَا حُرْقَـةَ قلْبِـي، يَا كَبِدِي
الـمَوْجُ سيَخْجَلُ مظْهَـرُهُ
تَرْنُـو لزمَانِـكَ فِـي ثِقَةٍ
لكـنَّ أصابَـكَ أغْـدَرُهُ
إنْ كانَ الدَّهرُ رَمَـاكَ بِـهِ
لاَ لنْ نلْقَـى مَـنْ يَعْـذِرُهُ
إنْ لَـمْ تدْفَـعْ كَيْدًا عنَّـا
مَـنْ ذَا يَنْهَـى أو يَنْهَـرُهُ؟
إنْ لـمْ تَرْفَـعْ أَمَلاً فينَـا
فسيَخْسَـرُنَا أوْ نَخْـسَـرُهُ
أبْصَـرْتَ الْواقِـعَ مِنْ أَزَلٍ
والعَالَـمَ كنْـتَ تُحَـذِّرُهُ
وأقَمْـتَ لنَـا مُلْكًا نَبْقَـى
فِيـهِ خَدَمًـا وتُـسَيِّـرُهُ
ونَصِيحُ بصمتِكَ طُولَ مَدًى:
“هـلاَّ يَـا بَحْـرُ سَتَذْكُرُهُ”

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/02/11 12:24ص تعليق 380 9744

380 تعليق علي صمت على ضفاف الطفولة .مسابقة الشعر العمودى بقلم / لعبيدى بو عبد الله من الجزائر

  1. سليم خيراني أستاذ بجامعة البليدة 2

    الأستاذ لعبيدي بو عبد الله من خيرة أساتذة جامعة البليدة 2 ( غرب العاصمة الجزائر ) هو زميلي وأخي وصديقي، فأنا أكبره سنا ولكنه يكبرني ثقافة ودراية، ولقد أتاه الله بسطة في الجسم والعلم، دمث الأخلاق، دائم الابتسامة، خدوم للغة العربية وآدابها، مُحَقِّقٌ بارع، وخطاطٌ راقٍ، وها هو اليوم يطل علينا برائعة الشعرية بعنوان ” صمت على ضفاف الطفولة ” ينعي فيها الطفل ” إيلان الكردي ” – رحمه الله -، والقارئ للقصيدة يحس بالعاطفة القوية والصادقة، فقد تَبَنَّى شاعرنا الفحل الطفل ” إيلان “، وكأنه الأب الحقيقي، في عبارات قوية أدعو إلى التمعن فيها:
    قُمْ فينَـا يا زَهْـرَةَ عُمْرِي ….
    يَا رَشْفَـةَ فِكْـرِي يَا وَلَدِي …
    يَـا بَسْمَـةَ رُوحٍ تتَجَلَّـى …
    يا قُـرَّةَ عَيْنِـي، يَا رُوحِي …
    يَا حُرْقَـةَ قلْبِـي، يَا كَبِدِي …
    فهنيئا لصديقي الشاعر على هذه القطعة الذهبية، وأرجو أن يتمتع بِها غيري كما تَمتعت، وربّما نَصِيحُ بصمتِنا طُولَ مَدًى ” هـلاَّ يَـا شاعرنا، هل من مزيد شعرك “، فيكون الرّد : ” لديَّ مزيد ” حفظ الله شاعرنا والجزائر والوطن العربي من كل سوء – آمين.

    رد
    1. لعبيدي بوعبدالله

      شكرك على هذه القراءة النقدية، وأنا سعيد بها لأنها جاءت من ذواقة مثلك يقدر كل ما هو جميل قولا أو شكلا أو سلوكا. دام إحساسك الرائق وتفاعلك الرائع، أيها الصديق الأعز والأخ الأكرم

      رد
  2. ابراهيم فضالة

    هنيئا لأستاذنا بهذا المولود الجديد في إبداعه الشعري . مشاعر إنسانية نادرة في زماننا لغة مؤثرة استنطقت صورة الطفل الشهيد، إن كانت ذاكرة الإنسان معرضة للنسيان فإن القصيدة كفيلة بحفظ تلك الصورة التي حركت وجدان العالم.

    رد
    1. لعبيدي بوعبدالله

      أشكرك الدكتور والناقد إبراهيم فضالة على قراءتك النقدية الموجزة، الواعية والمدركة لوظيفة الكلمة في الحفاظ على الذاكرة الإنسانية، شكرا للمرور المشرف، … أفخر بك

      رد
  3. مصابيح محمد

    الأستاذ الدكتور لعبيدي بوعبدالله،من القلة الغيورين على مقومات الأمة المسلمة والعربية،قدر لي الله أن اشتغلت معه في قسم اللغة العربية وأدابها بجامعة العفرون لما يزيد عن العام،كان يومها رئيسا للقسم،يخدمه بإخلاص وتفاني،لا تفارق محياه تلك البسمة العريضة التي يلقى بها كل زملائه دون استثناء،كنت إذا تمعنت في شخصه أرى فيه أصولا عريقة وجذورا ضاربة في عمق التراث الجزائري الطيب وكأن له صلة وطيدة بالجنوب وأهله،عرفته محققا نهما للمخطوط العربي،وخدوما للعربية شكلا ومضمونا،وما أدهشني أكثر أن الرجل جواد كريم صبور طيب تجتمع فيه كل الخصال الحميدة ولا نزكي على الله أحدا،أما وقد رصع هذا العقد الثمين من الدرر مكرما به طفولة لا حول لها ولا قوة،محركا به ضمائر قتلها الجشع،وبهائم أخر تألهت في الأرض أماط الله الستر عن قلوبها البهيمية الكافرة، الكاذبة المنافقة، التى لم ترع في الله إلا ولاذمة وساقت ملايين الأطفال نحو المجهول،بين معذب بشتى ألوان العذاب لأنه اعتبر بشارا إنسانا،وبين ممزق أشلاء وبين دفين في الأنقاض،وبين محترق باللظى وبين هائم في كل اتجاه، والبحر في كل اتجاه،هكذا كان مصير إيلان الكردي وما أكثر من لاقوا مصير إيلان،ولم يجدوا أبا ينقذهم ولا وطنا يحتويهم،فكنت أنت الأب ،أنت الرحيم،وأنت الحضن،وأنت الإنسان يا سيدي،في زمن غاب عنه الإنسان،وخاب الأمل في الراعي وضاعت الخرفان، من كان يظن يوما أن رموز الأمة (بشار ونصر الله)من أخبث خلق الله على وجه الأرض ؟

    رد
    1. لعبيدي بوعبدالله

      أشكرك كثيرا على قراءتك (الواقعية)، لقد سعدت بتعليقك، بورك وعيك وقلمك وفكرك الراقي.

      رد
  4. سمية

    قصيدة رائعة، بديعة ومؤثرة، بعض أبياتها جعلتني أبكي، بارك الله فيك أخي على عاطفتك الصادقة، ومزيدا من العطاء في مجال الإبداع الشعري أيها الشاعر الفنان

    رد
  5. شهرزاد صافي

    قصيدة في غاية الجمال، تبعث على الحزن الذي يحيطنا اليوم من كل جهة، أحييك على روعة إبداعك

    رد
  6. أبو ياسر العدواني

    صور شعرية رائعة، ومواقف إنسانية سيخلدها التاريخ الأدبي، شكرا لك على الالتفاتة إلى هذا الموضوع

    رد
  7. قيدوم محمد

    أستاذي الكريم الدكتور لعبيدي بوعبدالله، لطالما لمست فيك صدق الأديب وتواضع العالم، ومعرفة المثقف، وها أنا أكتشف فيك عاطفة الشاعر الفحل، الذي يغني آلام أمته، أنا أتشرف أنك أستاذي، أما القصيدة فأنا أقل من أعطي رأي فيها لكني سأسجل إعجابي الكبير بها لسببين اما الأول: فلأنها لأستاذي، وهي عنصرية أو انحياز أعتز بممارستها، أما الثاني: فلأن القصيدة حقيقة رائعة تنساب كلماتها عن سليقة وتلقائية لا يمتلكهما إلا شاعر من فحول الشعراء فضلا عن غزارة الفكرة فيها، فمبارك عليك أستاذي الكريم هذا المولود الأدبي الجديد.

    رد
    1. لعبيدي بوعبدالله

      على التعليق اللطيف الذي أسعدني كثيرا، وهو يدل على خصال حميدة كثيرة فيك، بورك فكرك ووعيك ورقيك، ودمت مثالا للوفاء والكرم ودماثة الخلق.

      رد
  8. سعد الجابري

    تصور لنا القصيدة وضع الطفولة والعالم المعاصر بمفارقاته العجيبة في بناء أدبي وفني رصين، انسجم فيه الإيقاع مع خصائص الخطاب البلاغية والنحوية والتركيبية والدلالية والسيميائية. لغة ميسورة مباشرة تختزل المسافة بين الشاعر والعالم الذي يصفه من جهة وبين القارئ الذي يجد نفسه منساقا للدلالات الوارفة الأبعاد والظلال من جهة أخرى، في انزياحات دلالية وأسلوبية بديعة تنم عن قدرة فائقة على امتلاك ناصية الشعر مبنى ومعنى، أحييك، ولا فض فوك

    رد
  9. لجينة

    ليس غريبا علي أن أقرأ هذه القصيدة وأستمتع بها فلطالما أمتعتنا بقصائد غراء، وأنت دائما فيها تحمل هموم الوطن العربي الكبير، أتمنى لك المركز الاول لأنك أهل له

    رد
  10. كرم

    قصيدة مدهشة تباغت القارئ في مضمونها وفي إيقاعها وفي لغتها الشعرية، جزاك الله عن العرب والعربية خيرا

    رد
  11. الناصر

    القصيدة تنقلنا إلى عالم الطفولة المقهورة في عالم غلبت عليه النزعة الذاتية، لقد دافعت عنها بما يلزم، بوركت

    رد
  12. أبو ناجي الرسام

    قصيدتك معزوفة موسيقية حزينة —- تعبر عن مدى انسانيتك وصدق احاسيسك وشعورك الانساني — وكلماتك تعزي ليس الطفل ايلان فقط بل تعزي الانسانية التي ماتت عند الكثير من البشر —- علها تلقى آذان صاغيه وضمائر قد ماتت — ابارك لك انسانيتك وضميرك الحي — فقد نسجت بحروفك هذه ثوب الانسانيه — اتمنى لك التوفيق والفوز والنجاح

    رد
  13. كامل

    أروع ما قرأت منذ زمن ..قصيدة ممتازة جدا تقرأها وأنت تستمتع بكل كلمة وكل عبارة بل كل نبض فيها ..كما يزيدها رونقا ونضارة حسن البك وجودة التصوير، وحصافة الرؤية ووضوح الصورة، إنه الإبداع الحقيقي… تشعر بصدق باحاسيس بين الحروف كانكتسبح فيها مع الطفل إيلان الكردي ، يكفي ان القصيدة باسم شاعر لا يطمح إلى الشهرة كما يعرف ذلك عنك كل من يعرفك، بوركت أستاذنا وشاعرنا المتميز دائما

    رد
  14. منال

    لا يمكن أن أصور الانطباع الذي تركته القصيدة في نفسي لأنها باختصار أخرجت كل ما في داخلي من غضب واحتجاج على ما نشاهده من قسوة وتجاوزات في حق الطفولة المحرومة، قصيدة من أروع ما قرأت باركك الله

    رد
  15. اجمد

    لقد ألهمت وأبدعت ووفيت. سحر في البيان و شعر يرجع الى ذالك الزمان من تراثنا العربي الأصيل. وألهمت في خلجات الطفل وابداعات الإنسان. ووفيت للبراءة من غدر وكيد الخداع. ….
    مزيدا من التألق والنجاح

    رد
    1. لعبيدي بوعبدالله

      بورك فيك الأستاذ أحمد على قراءتك الواعية، ومرورك الذي عطرت به الصفحة، لك مودتي وتقديري

      رد
  16. عبد الحليم مباركي

    أستاذي بوعبدالله لعبيدي لم أعرفه شاعرا بارعا وأنا الذي اعتقدت براعته في اجادة التحقيق والتحكم في آلياته(وهو معلمي الأول في التحقيق)، وفي اجادة الخط العربي والتمكن من قواعده…فلا عجب اذن إن أجاد الشعر وبرع فيه زاده الله في كل ذلك علما ومعرفة..
    لا يمكنني أن أصف قصيدته الا بأنهالوحة تشكيلية مزجت بين الواقعية والتعبيرية تاركة فينا تأثيرات الانطباعية..جعلتني أتخيل وأرى الطفل ايلان في حياته وفي موته ومدى الخزي الذي نعيشه في عالمنا العربي الهزيل المفكك..نقرأ القصيدة مع كل مشاعر الألم والحزن والأسى..
    اجدت التصوير والتعبير أستاذي وأملي أن أسمعها يوما بالقائك

    رد
    1. لعبيدي بوعبدالله

      شكرا جزيلا على التعليق اللطيف والإحساس الصادق، لك كل محبتي وتمنياتي لك بالتوفيق في أعمالك

      رد
  17. العربي حسين

    ما أثار اهتمامي في القصيدة هو طريقة خلق علاقات بين الشخصيات الدينية المستدعاة والعناصر الأخرى المشتركة معها في بنية النص. وقد تناسبت آلية الاستدعاء تناسبا واضحا مع دلالة السياق .إضافة إلى تمكن الشاعر الدكتور لعبيدي أبوعبد الله من لغته.

    رد
    1. لعبيدي بوعبدالله

      شكرا جزيلا دكتورة على تعليقك الراقي والهادئ والهادف، دام نقدك الرقيق وتعليقك الأنيق…

      رد
  18. saida

    قصيدة رائعة وكلمات معبرة تسللت ولامست شعورنا وايقضت فينا ذلك الشعور الانساني النبيل، وجعلتنا نسترجع صورة الطفل ايلان الذي قذفته الأمواج على احد الشواطئ التركية، تلك الصورة التي كشفت مدى صمتنا وبخاسة الانسان العربي، فالبحر والحيتان كانا رحيمان على ايلان أكثر من بني جنسه.
    شكرا لك استاذ لعبيدي على اعادة تقديم صورة ايلان في قالب شعري مليء بالايحاءات والرموز والدلالات.

    رد
    1. لعبيدي بوعبدالله

      لقد أسعدني كثيرا تعليقك، بما يحمله من إحساس صادق ووعي كبير بالقضايا الإنسانية، دمت راقية في تعليقك وفكرك وتأويلك…

      رد
    1. موسى ربابعة

      تحياتي لك .
      القصيدة معبرة في كلماتها وتماسك في تركيبها ذات هندسة ايقاعية مؤثرة.تتجلى فيها روح الإنسانية الحقة .وهي تتصف بنبض وإيقاع تناصي مع غيرها لكنها ذات خصوصية في رؤيتها وحدها الإنساني الرائع.

      رد
  19. ملاك الرحمة

    ابداع رائع ومعاني عميقة مزجت بين عذوبة الالفاظ والعاطفة القوية جعلت الادمع تنهمر مدرار ..فقد تحققت الشعرية بكامل احساسها بوركت وبورك قلمك ..لا فض فوك مزيدا من النجاحات والابداعات في المستقبل ان شاء الله تعالى

    رد
  20. Dr.Ahmed İsmail

    الأستاذ الدكتور لعبيدي بوعبدالله، أهنئكم على هذه القصيدة الرائعة، التي تعبر فيها عن مشاعر مكلومة من واقع مؤلم، لما صار إليه حال الأمة العربية والإسلامية. لقد جاءت قصيدتكم من مطلعها إلى منتهاها مصورة هذا الواقع الأليم، و التخاذل المستكين؛ وساعد على إبراز هذه الصورة استخدامكم المحكم للأساليب البلاغية المتنوعة التي حظيت بها القصيدة؛ فمع اشتمال القصيدة على صور خيالية معجزة؛ ( البَحْـرُ سيَبْقَـى يذْكُـرُه، واللَّيْـلُ الحالِـمُ يَسْتُـرُهُ،… ) إلا أن مجيئها على الصورة الخبرية؛ جعلها واقعية ومن المسلمات.إلى غير ذلك من أساليب وصور بلاغية تحتاج إلى بحث طويل لإخراجها، ودراستها دراسة متأنية لإبراز جمالها وروعتها، كل ذلك مع سهولة الألفاظ،ووضوح المعاني، وتسلسل الأفكار. فهنيئا لكم هذا العمل الرائع.

    رد
    1. لعبيدي بوعبدالله

      بارك الله فيك أخي الدكتور أحمد وفي وعيك وقراءتك الماتعة التي سعدت بها كثيرا، دام نبض حرفك ورقي فكرك.

      رد
  21. شريف

    مبارك لك شاعرنا الكبير الدكتور لعبيدي بوعبدالله بهذا المولود الإبداعي الجديد، مزيدا من العطاء والإبداع الجميل

    رد
  22. الوردة البيضاء

    قصيدة مؤثرة، مفعمة بالروح الإنسانية والجمال الفني … الله يرحم الطفل إيلان الكردي

    رد
  23. أحمد المسافر

    قصيدة جميلة ورائعة، بها صور معبرة ولغة شعرية شفافة وموحية، استمتعت بها كثيرا عند قراءتها، بارك الله فيك شاعرنا الدكتور لعبيدي بوعبدالله… وتمنياتي لك بالنجاح والتوفيق، وكل سنة وأنت بخير

    رد
    1. لعبيدي بوعبدالله

      بارك الله فيك هذا يكون الرقي الفكري والوفاء والإخلاص والشكر شكر شاعر وناقد ومتذوق، أنت رائع

      رد
  24. د. خالد حسين

    تحياتي الأخ العزيز لعبيدي ………….أشكرك على هذه المشاعر الطافحة بالتعاضد مع الطفل الكوردي ــ السوري…..لايسعني سوى أن أحترم نصك الذي لايحتاج إلى تقييم في هذه المأساة التي يعيشها السوريون ……..أشواقي الحارة …

    رد
    1. لعبيدي بوعبدالله

      وأنا بدوري أشكرك دكتور خالد حسين على تجاوبك الراقي، وعلى تعليقك الذي أسعدني كثيرا وشرف الشعر والأدب وصفحة همسة. دمت بكل الوعي والألق والفكر المسؤول. تحياتي الأخوية لك وللشعب السوري الشقيق.

      رد
    1. لعبيدي بوعبدالله

      ولك فائق التحية الشاعر الكبير يوسف الباز، تعليقك أسعدني كثيرا.. دمت بكل الألق والوعي الراقي.

      رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *