أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

طريق الهلاك:مسابقة القصة القصيرة بقلم / فريد حيدرة من الجزائر

Share Button

الإسم: فريد حيدرة

العنوان: شارع محمد خميستي – بوقيرات -ولاية مستغانم – الجزائر
البريد الالكتروني: [email protected]
قصة قصيرة تحت عنوان “طريق الهلاك”
طريق الهلاك:
– جبت الغرائب أبحث، وفي العجائب استغربها، وهل صانع القول يكف عن الكلام؟- وحتى فيما وهو يدلي تعالي معي واسمعي مني:
– سلكت سبيل المجد، بحثا عن عزة النفس، فجعلت كسب المال هدفي، وقرأت كتبا عن هذا، لكي أكون من تلك الفئة، فهذا: طريق النجاح ″وذاك : كيف تصبح مليونيرا.″ وانغمصت في ملذاة الثراء، أتذوق طعمه، فكانت نظرتي همها الأول، أن تحظى بنعيم الأموال، وأنا في طريقه أجمع وألاحق الأحلام وأتسابق مع الزمن غير مبال بمن حولي، حتى بدأت أترك مبادئ وأكسب أخرى، فتبدلت حياتي، ونسيت أصدقاء طفولتي ومحنتي، وعرفت أناس جعلوا من المال معنى للصحبة، وإذا هويت على الأرض فانسى بمن كنت متصلاً، ومرّت على ذلك سنين، وأنا في عزة من أمري، وأمشي على بساط الغنى لا أتألم بقساوة الحياة التي كانت مقري الأول، فاعتلت مكانتي، وأصبحت أفكر في الجشع حتى الليل لا ينطفئ فيه النور، من شدة الحساب واستعليت بتكبري، ولم أعد أحترم إلا بذوي الغنى أوقر وبعد الليل المبيت حيث الملاهي الليلية، وبصحبتي المال الوفير الذي أسكت به أفواه الناس عني، ولما أكون في الشارع أسير بإفتخار وتباهي، ولا أمعن النظر في أيهم، وللمستضعفين مني استحقار ولا مبالاة.
– وإذا بي مرة، وجدت مجنونا يطعن عتبة الدكان فاقتفيت أثره، وضربته بقسوة، ولم تمر إلا أشهر قلائل حتى بدأ المجد يتلاشى، كأنك لشروق الشمس تنتظر وعدت من حيث كنت، وأنا غير متصور لتلكم الحالة حتى كدت أفقد صوابي، وقصدت بمن تعرفت، فوجدتهم يخجلون ملاقاتي، وما وجدت في محفظتي إلا صورة لي من حي ترعرعت فيه وأنا صغير. بذلك السروال الأزرق والقميص الأحمر البالي على خليفة جدران غير مزين ومكان تنعدم فيه الحياة.
فتذكرت حينا قولا عن نفسي ″لماذا تعرفت على المستحيل؟، ولما سعيت لهثا وراء أطماع الحياة؟.″ فلا تكن مثل ذلك وأكسب رزقا بالتواضع، واجعل الناس مكسبا، تجده يوم الشدائد، ولو بقيت على الحال الثاني، لنسيت يوم الرحيل، وسعيت إلى طريق العز النزيه أجاري، عرق جبيني، أتذوق ملوحته، وأتقاسم مع إخوتي، وما أغربها الحياة……. !؟، فصديق طفولتي، وصاحب محنتي، تفهما أمري، ودعاني كل منهما إلى بيته، وصححت أخطائي، ودونت في عقلي: أنا لا أسعى وراء المال، وإنما أسعى إلى السعادة، ونيل رضا الناس، حتى إن كان غاية لا تدرك، وإقرار المعنى الحب، والتواضع.
«وإن عزة المجد هو ما ألاقيه من مكانة بين الناس.»

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/03/31 9:56م تعليق 0 285

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *