الرئيسية » السيناريو والحوار » قريبا سأشتري أجنحة.مسابقة السيناريو والحوار بقلم / عزيزة بو قاعدة من الجزائر

قريبا سأشتري أجنحة.مسابقة السيناريو والحوار بقلم / عزيزة بو قاعدة من الجزائر

سيناريو                   فيلم قصير 25ذقيقة
 قريبا سأشتري أجنحة   (عنوان مؤقت )                               
 
فكرة الفيلم          وعد مؤجل
 من وعد وفي
قيلولة وعد
الملخص …الفصل 1
من حضن الخيال انبثقت خطواتهم المثقلة بزحام السنين, بائسة يائسة في طريقها إلي جلب الأحلام وخيوط الحظ باتت قليلة علي متن مركب العمر الأخير
إي صبرا وأي حلما تسير إليه حافلة المسنين؟؟                                                                  الفصل :2                                                                                                                                                      
رحلة إلي أرض بيع الأجنحة عمار وعدنان عجوزان يسعيان لشراء تلك الأجنحة                      فهي خلاصهم الوحيد للتحرر من عجز أجسادهم الهرمة
الفصل :3
بزغت شمس الرحلة مفاجئتا سامي ببلوغه العشرين بعد كهولة مزرية انتشي فرحا وغني بين نفسه طربا لكن لم يكن وحده من لا حظ هذا التغير الذي يبدو انه غير طبيعي …جنون؟ هذا أم سحر؟ أم حلم يسعي لرسم لوحة من خيال بألوان الواقع؟ أليس ما في الكون يسير باعتدال؟
المعالجة … حافلة في المحطة تنبعث منها أغنية الهاشمي قروابي (البارح كان في عمري عشرين )   متوجهة إلي ارض غريبة في رحلة مستفزة لكل واقع ..لا شباب فيها سوي شيوخا  وعصيهم هنا يبرز عجوزان يسارعان إلي الحافلة آخر راكب يعتمر قبعة أروبية بنية اللون يرتدي ملابس أنيقة ينهي سيجارته ويصعد إليها
في جوا ليلي جميل والقمر في منته بهائه عزف كلاسيكي بقيادة المايسترو انري ليون نيكولا ريو وهو في طريقه إلي الجنة تصدح شقة تعلو العيادة الطبية
في الحافلة جميع المسنين نائمون إلا عدنان وعمار يمزحان بمختلف حركات الملاكمة في المقعد المجاور الدكتور سامي وهو يضع قبعته علي وجهه ويتوسد ذراعه يحاول النوم وكأنه قد انزعج من فرط حيوية هذين العجوزين وأخيرا وبعد وقت طويل استسلام عدنان وعمار للنوم واستيقظ الدكتور سامي الذي كان شابا وسيما قوي البنية غير أن هناك تناقض كبير مع ثيابه التي لا تنتمي لهذا الجسد المفتول العضلات يبصر ملامحه في نافدة الحافلة فيضطرب ويتوتر وفي نفس الوقت يكاد يطير فرحا ببلوغه العشرين ؟؟؟؟بعد رحلة عمر طويلة ومرهقة بين الشيخوخة والكهولة كما همست له نفسه ..؟؟؟؟؟؟؟؟ يقوم بنزع قبعته التي لم تعد تناسبه ويتخلص من سترته أيضا … استيقظا عدنان وعمار ليفاجئا بشاب يجلس قربهما واختفي داك العجوز الذي صعد إلي الحافلة معهما لم يبق منه سوي ملابسه علي هذا الشاب
يحاولان مع الشاب معرفة سر تحوله ولكنه يتجاهلهما مطولا ويدعي جهل ما يتحدثان عنه  …الدكتور سامي ينظر إلي طبيعية ما يحدث فقد كان شيخا وحان وقت شبابه وهذا حقه الطبيعي أما العجوزان فلا يصدقاه ويتهماه بسرقة أجساد غيره أو يقوم بممارسة السحر يتفاقم الموقف لينشب صراع بين حب البقاء في نعمة شباب الجسد …فكل من في الحافلة يسافرون إلي ارض غريبة لشراء أجنحة تساعدهم علي التنقل..يصدم الدكتور من كلمهم وخرافة أفكارهم فهو لم يكن يسافر إلي أي مكان بل يقصد عيادته شعر بالخوف والرعب المنقطع النظير ووجوه بلغت السبعين وأكثر تتربص بوجهه الوسيم فيقرر الهرب وكل الراكبين بدئوا يرددون نفس الجملة –قريبا سنشتري أجنحة..دون توقف فهرب مسرعا إلي الأمام وإذا به داخل غرفة كبيرة بيضاء اللون فارغة من أي غرض ولا حتى نافدة لكن أصوات العجائز تقترب وهي تردد نفس الجملة قربا سنشتري أجنحة…تحاصره أيديهم ووجوههم في زاوية من الغرفة ليصرخ بأعلى صوت أمي  حينها يدخل صديقه كريم مسرعا يسأله ما بها أمك…يفتح عيناه  في شرود وهو يجلس إلي مكتبه في عيادته الطبية وكان يغط في قيلولة مثخنة بمظاهر ما وراء الطبيعة  يهدئه كريم ويخبره انه كابوس عابر غير أن سامي تذكر زيارة مديرة دار المسنين الأسبوع الماضي وطلبة منهما خدمة طبية تطوعية تخص النزلاء وعلي الفور قرر الذهاب ملغيا جميع مواعيده المسائية وهناك رحبت بهم المديرة بكل حرارة وقدما خدمة طبية إنسانية لا تقدر بثمن كما قالت صاحبة الدار التي ظهر عليها الحزن حينما حاول سامي دخول غرفة لإكمال كشفه علي باقي المرضي أخبرتهما  أن قاطنيها توفيا الأسبوع الماضي العجوزان الأكثر شبابا علي الإطلاق لحظة ذهول شتت سامي بين حقيقة وخيال حلمه عند مشارف الباب ردد جملة العجوزين قريبا أكملتها مديرة الدار سنشتري أجنحة حينها تكلمت النظرات بما لا يقال …
انتهي…..
بيان النوايا
 ….الحياة مملة لولا فسحة الخيال يفتح لنا طرق معبدة نحو الإبداع واكتشاف حقائق لولا نسيج خيوطه لما تعرفنا عليها أبدا من هذا المنطلق توازت حروفي مع رياح حملت الخيال علي أشرعة الحمام الزاجل ,عندما نزرع أفكار منتشة وجيدة في تربة خصبة لابد أن نتوقع موسم حصاد وفير وذو نوعية رفيعة
دعني أقول أن الخيال اللمسة الخاصة التي تجعل أي عملا ناجح لأنه بوابة الأحلام التي تتحقق بخط حروف فيها وبنفخ روحه في كل شخصية
أردت أن يصور الفيلم بالألوان ديكورات طبيعية لا تكلف فيها  من واقع الشارع الجزائري …الموسيقي  متنوعة بين الهادئة الكلاسيكية القديمة والشبابية مع أغنية راسية للهاشمي قروابى  (البارح كان في عمري عشرين )ترافق الحافلة في رحلتها إلي ارض بيع الأجنحة .
الممثلون أفضل هواة الفيلم لا يحوي عدد كبير من الممثلين وهذا لتقليل من تكاليف الميزانية  وأيضا علي حسب سير القصة التي لا تتطلب العدد الكبير من الممثلين
    الاستمرارية الحوارية                                                        
             مشهد 1/خارجي نهارا–  الساعة السادسة صباحا
أقدام تتدافع لأخذ مكان لها من الحافلة
–موسيقي الهاشمي قروابي تنبعث من الحافلة
التقطيع التقني للمشهد 1/
1/خارجي محطة الحافلات
اللقطة 1/للمشهد 1/لقطة قريبة علي الأقدام مباشرة وهي تتحرك بسرعة إلي الحافلة
اللقطة 2/ للمشهد 1 صورة البطاقة الأمامية المكتوب عليها رحلة ؟؟؟
اللقطة 3 /للمشهد 1لقطة عرضية في ظهر عجوزين يتكئن علي بعضهما يحملان عصي
اللقطة 4/للمشهد 1/وصول آخر قدمين إلي الحافلة لقطة طولية من الوراء  مع التركيز علي القبعة المميزة
اللقطة 5/للمشهد1/ لقطة عامة للحافلة وهي تغادر المحطة  حافلة قديمة وتكون خلفية  مع أنغام أغنية الهاشمي
اللقطة 6/ للمشهد 1  لقطة فوقية تتغلغل بين دروب السحاب وتكون ختامية المشهد
الديكور من الطبيعة لا تغير ….انتهي مشهد1/
الاستمرارية الحوارية
المشهد2/ داخلي –ليل عيادة طبية بكل ما تحتويه
موسيقي لآلة الكمان للعازف الهولندي اندريه ليون ماري نيكولا ريو قائد اوركسترا يوهان شتراوس لعزف الفالس
من مقطوعته الشهيرة موسيقي دخول الجنة
التقطيع التقني /المشهد 2 /
اللقطة 1/ المشهد2/ لقطة  بانوراميا عامة تعريفية بالعيادة
اللقطة 2/ المشهد 2 ..لقطة  متحركة داخل الغرفة الراسية تركز علي المعدات الطبية ..لتكشف عن التعريف بالدكتور في بطاقة المكتب بالخط العريض الدكتور سامي قصاب طبيب عام
اللقطة 3/ للمشهد2/ صورة متوسطة تجمع الدكتور وصديقه
اللقطة 4/ للمشهد 2/ لقطة متراجعة من العيادة إلي الخلف
بدا من المكتب حتى الرواق…
اللقطة4/ للمشهد 2/  لقطة خارجية
من عنوان العيادة عيادة طبية عامة للدكتور سامي قصاب
طبيب عام
والابتعاد في الحي الفارغ تماما …مع الموسيقي وهي تقل حدتها كلما ابتعدنا..انتهي
الاستمرارية الحوارية
المشهد 3/ داخلي ..نهار ..
حافلة تسير كل المقاعد ممتلئة
مع موسيقي الهاشمي دائما …
التقطيع التقني …للمشهد 3/
اللقطة 1/ للمشهد 3/..لقطة نصفية للسائق الحافلة العجوز
اللقطة 2/ للمشهد 3/ لقطة متحركة في ممر الحافلة إلا أن تتوقف علي وجه شخص (الدكتور سامي وهو يغطي وجهه بقبعته الأوربية)
اللقطة 3/ للمشهد 3/..عرضية تجمع عجوزين ( عدنان و عمار)مقابلين لمقعد الدكتور سامي
حوار بين عدنان وعمار ..
عدنان(مازحا )
….هل وصلنا(مع حركة لكمات يتفاعل معها عمار )
عمار(متثائبا)
 …لم نصل بعد ويبدوان حيوية الشباب تسللت إليك  (عدنانو )
الوحيدين من يتكلمان..ويبرزان مزاجهما السعيد
اللقطة 4/ للمشهد 4 ..لقطة تجمع عدنان وعمار والدكتور سامي الذي لم يكشف عن وجهه بعد
ويبدو من حركاته انه انزعج من مزاحهما ( حرك جسده في نفور وعدل من قبعته التي تغطي وجهه )
الديكور الحافلة الداخلية عادية مع صور المنتخب الوطني
                                                                                                       انتهي المشهد 3/..
الاستمرارية الحوارية للمشهد 4/..داخلي نهار المكان الطريق
الزمان منتصف النهار
التقطيع التقني والحوار
اللقطة 1/ للمشهد4/
حوار عدنان وعمار لحظة رايتهما لملامح سامي
عدنان (مندهش )
 عمار انظر هناك
عمار (يتجاهل كلام عدنان )
اللقطة 2/ للمشهد 4/
عدنان (يقوم بتحريكه )
 يا كيس النوم انظر إلي صديقنا أصبح شابا
عمار ( ينظر مستغربا )
 يا الهي هذا صحيح ضننت انك  تمزح؟
اللقطة 3/ للمشهد 4/
عدنان (مخاطبا سامي )
 يا أخ ماذا حدث معك ؟؟
اللقطة 4/ للمشهد 4/ نصفية منفردة لسامي
سامي (متجاهلا ما يقال من حوله) يحدث نفسه
عجوزان غبيان ماذا يريدان مني
اللقطة 5/ للمشهد 4/
عدنان ( ساخرا ) يا بني الم تتعلم احترام الأكبر سنا
عمار (ضاحكا)
 انه صغير سيتعلم مع الوقت عدنانو
عدنان (وقد بدا عليه الانزعاج )
 إن لم تجبني هده المرة سآتي إليك وأشبعك ضربا بهده العصا هل ترها ؟؟
سامي (والرعب يظهر علي ملامحه )
..هل تخاطبني
عدنان (ساخرا )
عت عمار انه ليس اخرس
له لسان وأسنان ليس مثلنا نضع طقم للأسنان
 –اللقطة 6/للمشهد 5/
سامي (يكلم نفسه )
لابد أنهما لاحظا شبابي الظاهر
عمار (غامزا عدنان )
 هي اخبرنا كيف أصبحت شابا وكنت كهلا فجميعنا مساكين
سامي (منفعلا باللهجة حادة  )
من فضلكما دعاني وشاني
يتمتم مع نفسه تبا لكما
عدنان (بصوت عالي )
يا هذا هل تظننا خرفان وانك طبيعي
سامي (يحدث نفسه )
 ويظن أنني لست طبيعي.. حان وقت شبابي وما الغريب في ذلك؟
 عمار(يخاطب عدنان علي مسمع سامي)
 أضنه ساحرا أو مستحوذ علي أجساد غيره من الشباب رأيت ذلك في فيلم هل تذكره عدنانو..؟؟؟
عدنان(يكلم سامي)
 هل تنكر انك كنت عجوزا قبل الرحلة ؟؟
سامي لا يجيبه …
المشهد6/ الاستمرارية الحوارية –داخلي بعض مرور بعض الوقت
التقطيع التقني  اللقطة 1/ للمشهد6/
 عدنان
 (بكل عنف) يا سارق أجساد غيرك انظر من حولك هل هناك شباب في الحافلة ؟؟هي للمسنين فقط
 اللقطة2/ للمشهد 6/
 سامي
 (ينظر من حوله في خوف ) وليكن ماذا يعني ذالك ؟
اللقطة 3/ للمشهد 6/
عمار
 يعني ذلك يا فهيم  أننا في رحلة أخيرة إلي ارض بيع الأجنحة تخص العجائز أمثالنا فقط ..ماذا تفعل علي متنها أيها الشاب
 اللقطة 4/ للمشهد 6/
 سامي
( مرعوبا ) أي رحلة وأي ارض هذه؟؟؟
اللقطة 6/ للمشهد 6/
عدنان
( ساخرا ) ارض بيع الأجنحة أيها الغبيررحلة تنظم مرة في كل عام لكل مسن يرغب بامتلاك أجنحة تنقل يقال أنها احدث اختراع تساعدنا فيما تبق لنا من عمر …
اللقطة 7/ للمشهد 6/
 سامي
( مذهولا خائفا يكاد يجن ) ما هذا الذي تتحدث عنه كنت استقل الحافلة إلي عيادتي فقط
اللقطة 8/ للمشهد 6/
عمار                                          
(مشككاو مكذبا لكلامه )  هل هذا غريب عندك فيما هده الثورة في جسدك لا تفزعك ولا تحرك مخاوفنا
اللقطة 9/ للمشهد 6/
 عدنان
( يهمس لعمار ) انه محتال كبير يريد أن يتهرب من سؤالنا لكننا لن ندعه حتى يخبرنا بسره
عمار
 نعم إنها فرصتنا الوحيدة لنصبح شبابا مثله ولا حاجة لنا بتلك الأجنحة فهي غالية جذا كما لا نظمن توفرها مع كل هؤلاء العجائز
اللقطة 10 للمشهد 6/
 سامي
 ( يتنفس بصعوبة ) ينادي سائق الحافلة
يا سيد أيها السائق من فضلك أريد النزول
(عدنان وعمار ينهضان من مقعديهما يرددان قريبا سنشتري أجنحة )
سامي ينهض مذعورا يقرر الهرب
كل من في الحافلة يردد قريبا سنشتري أجنحة
(سامي يصرخ دعوني وشاني يفتح الباب ويخرج وكل الركاب يلحقون به )
المشهد 7/    الاستمرارية الحوارية    داخلي –نهار غرفة واسعة
التقطيع التقني للمشهد 7/
 اللقطة 1للمشهد 7/ سامي مذعورا وسط غرفة بيضاء خالية
اللقطة 2للمشهد 7/أصوات الركاب تقترب تردد قريبا سنشتري أجنحة
اللقطة 3للمشهد 7/دخول كل الركاب إلي الغرفة يمدونا أيديهم لسامي(مثل الزومبي)
اللقطة/4للمشهد 7/ سامي محصور في الزاوية يغطي وجهه يصرخ بأعلى صوت أمي؟؟؟
المشهد 8/     الاستمرارية الحوارية داخلي –نهار داخل العيادة الطبية
التقطيع التقني للمشهد 8/
اللقطة 1/للمشهد 8(  سامي يصرخ وفورا يدخل كريم متوترا)
 سامي
 ( ينام علي مكتبه وينادي )..أمي
 كريم
 (متوترا ) مآبها أمك؟؟هل هي بخير ؟؟
 سامي
(يرفع رأسه من فوق مكتبه ) لا ..نعم علي ما اعتقد
 كريم
 (يبتسم ) أفزعتني يا صديقي وأنت كنت نائم ورأيت حلما
سامي
 (يمسح وجهه ) كان كابوسا ..هل تتذكر المرأة صاحبة دار المسنين
 كريم
( يفكر ) نعم التي أتت قبل أسبوعين تطلب مساعدة الكشف عن نزلائها ؟؟
سامي
 (يحرك رأسه متحمسا ) هي بالضبط وعدناها بالمرور علي الدار في عمل تطوعي ولم نفي به إلي اليوم
 كريم
 صحيح ولكن أعمالنا كثيرة بين المستشفي والعيادة
سامي (يجمع أغراضه ) سنذهب حالا
 كريم
 (تفاجأ) لكن العيادة ممتلئة ولدينا مواعيد
سامي
 (بكل حزم ) فلا نذهب كريم انتظرك في سيارة
المشهد 9/الاستمرارية الحوارية     داخلي –نهار دار المسنين
التقطيع التقني للمشهد 9/
اللقطة 1للمشهد 9/صاحبة دار المسنين تنتقل مع كريم وسامي من غرفة لآخري صاحبة الدار
 (والامتنان ظاهر عليها )  شكرا لكما دكتور سامي دكتور كريم جزأكم الله خير
 اللقطة 2للمشهد 9
ذ
سامي لا داعي لشكر بل ندين لكي بالاعتذار لأننا تأخرنا في الوفاء بالوعد
 اللقطة 3للمشهد 9
سامي يحاول فتح باب  أخير في الدار للكشف  علي نزلائها
صاحبة الدار والحزن بادي عليها لا يوجد احد هنا؟؟
سامي
 يلاحظ حزنها هل كل شيء بخير
اللقطة 4للمشهد 9
  صاحبة الدار
( تكاد تذرف الدمع) :كانا هنا صديقين عجوزين الأكثر شبابا على الإطلاق
توفيا بحر الأسبوع الماضي لا يتوقفان عن ترديد جملة في كل مناسبة!
اللقطة 5للمشهد 9/
سامي
(يقاطعها  مذهولا لا يكاد يصدق)  قريبا…
صاحبة الدار (تكمل)  نشتري أجنحة.
سيناريو وحوار عزيزة بوقاعدة/الجزائر
 

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

الفضيلة . مسابقة السيناريو والحوار بقلم / شفيقة لوصيف من الجزائر

المسرحية بعنوان : ” الفضيلة ” تتكون المسرحية : من فصل واحد بقلم : شفيقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *