الشعر والأدب

قصيدة ( عروس الصباح) للشاعر / بديع القدة من سوريا

/عروس الصباح/

– و كيف القلب لا يبدي إنشراحا

– و كيف إليك لا ألقي صباحا

– و كيف الصدر لا يغدو معافا

-وحسنك يادمشق سبى الصباحا

– تنام و كالعروس إذا أفاقت

– فصابحها لكي تزيل وشاحا

– تلاقي البشر في وجه جميل

– و تغنم من محاسنها الملاحا

– دعاها الشوق و الروح تلبي

– إذا لفح على القلب لفاحا

– لتأنس من حواريك العتيقة

– و تمشي في شوارعك سواحا

– فتعرف من عطورك ألف عهد

– و تلمس عشق من مروا لماحا

– دعيني أشبع النظرات عودا

– إذا هف فنادمه .. السماحا

– أذاب القلب في غمر أصيل

– فعانقه و ما العناق متاحا

– دعيني أرمق الكحل مليا

– فموعدنا لدى السكون مباحا

– ستكسوك القصائد لحن عشق

– و يحضنك قريضي والفصاحا

– و هل يتنزل الشعر جزافا

– و هل عبثا توافينا قراحا

– يموت الشعر في قد هزيل

– و يجتاح إذا جن اجتياحا

– فلي في وجهك عطف يواسي

– و لي في الإثمد ليل أراحا

– يداوي القرح تنطفئ المآسي

– و تندمل الهزائم و الجراحا

– أضعت الروح في ليل عصيب

– هلمي الصدر أوسعه .. نواحا

– بحق الحب يا شام أعيدي

– أمانينا و ما بالعمر .. راحا

– لعل النفس نحيها ببشرى

– لعل الريح تجليها رياحا

– أقول شآم هل خالفت عرفا

– أهل غايرت تقويما و ساحا

– لنا الآيات في عمق الأقاصي

– لنا الأجياد تسبقها رماحا

– فما فرحت عيون الشام سدنا

– و ما بكيت ستختلج البطاحا

بديع القدة

وردت في القرآن

الريح /للعذاب

الرياح /للخير والعطاء

والله أعلى وأعلم

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق