أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

القاتل المحترف | قصة قصيرة , ﺑﻘﻠﻢ/ رمضان سلمي

Share Button

رمضان سلمى

ذات ليلة عدت من عملي متأخرا ،
وقفت أمام الشقة ، أدخلت المفتاح بمخدعه ، فسرعان ما شعرت بالخوف والقلق
، أحسست لوهلة أنه بالداخل ،
توقفت يدي عن تحريك المفتاح ، نظرت من العين السحرية ، ولكن لم أري شيئا سوي الظلام الحالك ، أوووه
، لقد نسيت أن العين السحرية ينظر بها من الداخل وليس الخارج ! ولكن لا بأس ، لا أدري لماذا أصبحت أنسي كثيرا بالفترة الحالية ، سأحاول الذهاب إلي طبيب لعلاج هذا ” النسيان ” ، فلن أهمل نفسي أكثر من هكذا ..

نظرت إلي أسفل فوجدت آثار رجليه علي المشاية فتأكدت أنه بالداخل ، نعم بالداخل .

لقد جاء برجليه لكي يلقي حدفه داخل شقتي الصغيرة ، الليلة ستسيل دمائه فوق سجادتي الخضراء ، إن كانت عنده دماء بالأصل . فهو الجاني علي روحه ، وهذا جزاء من يدخل شقة غيره ويعبث بها ويأخذ أشياء ليست من حقه .

حمست قلبي ، وإبتلعت ريقي ، شجعت نفسي وكررت تلك العبارة ” أنا شجاع وأستطيع فعلها ” وسأثبت للعالم أجمع أني سأفعلها ، سأفعلها .
تهيأت نفسيا للمعركة ، نظرت إلي عضلاتي وتحسستها فوجدت حجمها مازال صغيرا ولم تفتل بعد ! ولكن لا بأس بها مادام هناك إصرار وعزيمة ، فإن شاء الله ستنفتل وتتضخم وقت المواجهة .

بدأت أفتح الباب بكل هدوء ورقة ،
دخلت الشقة ، إنها معتمة ، يا ربي ! أنا أخاف من الظلام ، وكيف لي أن أقتله بالظلام ، حتما سيهرب مني
، بدأت أتحسس الحائط بيدي وكلي خوف من أي مفاجأة ،
أخيرا وجدت المقبس ، فسرعان ما أنرت الشقة ،
فريثما إنتشر الضوء بالشقه لمحته يجري هاربا مذعورا إلي ” المطبخ ” ،
وصرخاته تعلوا ، لقد خاف مني ، ههههاي ،
وربما قد بلل نفسه خوفا مني أوووه ياللقرف ، ضحكت وتلذذت بصرخاته جدا ، لقد وقعت علي إذني كإحدي سيمفونيات بيتهوفن التي لم أسمعها طيلة عمري ..

: أيها الدخيل صدقني لن تصرخ كثيرا يا عزيزي فأنا قادم ، لإخلصك من جميع عثراتك وكبواتك ..
إنقشع الخوف من قلبي ، تحليت بالشجاعة والجرأة والإقدام ، تذكرت سنواتي التي قضيتها بالخدمة العسكرية ، وإلي أي مدي كنت شجاعا ورمزا للجندي الشرس والقوي لم أهاب شيئا أبدا ،
كانوا يلقبونني بالنمر ! ولكن سرعان ماتذكرت أنني لم أقضي خدمتي العسكرية من الأصل وقد حصلت علي شهادة الإعفاء منذ أعوام ، لأن جسمي نحيف جدا وضعيف جدا وقامتي قصيرة جدا جدا ،
ولكن تلك الأوصاف التي ألصقتها بنفسي كانت لبطل فيلم الحركة الذي شاهدته بالأمس ،
هههه ، لطالما حلمت بجسدا ضخما ملئ بالعضلات المفتولة ،
حتي تعجب بي إحداهن وأتزوج فقد سأمت الوحدة ..

ولكني قررت أن أتوقف عن حالة التفكير والسرحان التي تتملقني الآن ،
وأدافع عن شقتي ومطبخ شقتي في وجه هذا الدخيل ، سيأخذ درسا لن ينساه ولن يتذكره لأني سأقضي عليه بعد ثوان معدودة ، سيصبح فقيدا ،
وسإبكي عليه أهله إن كان له أهل ، لقد مات قلبي ودفن وأخذت عزائه من سنين .
وااااو !
ماهذا لقد تشرب قلبي القسوة وأصبح كالحجر ، حتي صار قتل أحدهم عندي كقتل أحد الأشباح بلعبة ” بيت الرعب ” التي ألعبها دائما علي حاسوبي ، هااااع ..
خطوت إلي المطبخ بهدوء وكبرياء ، وكلي ثقة بنفسي ، وتعلوا هامتي إبتسامة نصر محقق ،
وكلي إطمئنان أنه ميت لا محالة .
ما إن وصلت المطبخ فتغيرت ملامح إبتسامتي إلي صدمة ! أين الدخيل ، لقد إختفي ، ياربي ، من سأقتل الآن ،
يالحظ عضلاتي التي لن تتضخم يوما ، يالعزمي وإرادتي ، يالقلبي الذي أصبح حجرا هل آن له أن يتفتت قبل أن أقتل أحدهم .
ولكن لن أستسلم لهذا المتطفل أبدا أبدا .
بدأت أبحث عنه بالمطبخ ، حتي وجدته ، نعم وجدته ، لقد عادت لي إبتسامتي وشجاعتي ، لقد عاد قلبي حجر كما كان ، هااااع ، الآن هي فرصتي لإثبات ذاتي .
فنزلت عليه بخف قدمي لأسحقه ، ولكنه إبتعد ، لاحقته ونزلت عليه بخف قدمي بقوة فأصبته ،
فتوقف موضعه ينزف دمائه ، وبدأت صرخاته تعلوا وتعلوا ،

فإنتهزت إصابته وضعفه وعدم قدرته علي المقاومة ، ونزلت عليه بعدة ضربات متتالية بلا رحمة وبلا شفقة ،
مرات ومرات ،
وتعلوا ضحكاتي المخيفة فرحا بما أفعل ، وكررتها كثيرا : مت أيها الحقير ؟
مت فلم يعد مرحب بك في شقتي ، لقد سأمت مطاردتك ؟

آخيرا تم دعسه تماما ، ولقي حدفه علي يدي ، وفي مطبخي ، لقد فعلتها ونجحت ..

ذلك ” الصرصار ” الذي لطالما أتعبني من الجري خلفه كثيرا ،
لقد مات آخيرا وسأنم الليلة في هدوء ، سأحمل الجثة الآن علي ” الجاروف البلاستيكي ” وسأرمي بها في سلة القمامة بالخارج ..

وما إن أدرت ظهري وقد صعقت من الصدمة ، إنه سرب كبير من ” الصراصير ” يدخلون شقتي وينتشرون في كل مكان ، لقد تركوا سلة القمامة بالخارج وإحتلوا شقتي ، لإني تناسيت أن باب الشقة مفتوح ، عاااااا

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/11/09 8:56م تعليق 0 190

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاركنا علي الفيس بوك

شاركنا علي الفيس بوك