أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

عذاب الحب قصه قصيره بقلـم | رمضـان سلمــي

Share Button

اليوم السبت ، أول يوم لها بالجامعه ، أخيرا إلتحقت ” نهي ” بكليه الطب ، ستصبح إن شاء الله بعد عده أعوام طبيبه ، تلك كانت أمنية والدتها العجوز التي تعبت في تربيتها طوال ” عشرون عاما ” وكانت تعمل لتوفر المال لتعليم ” نهي ” . رغم كبر سنها وضعف جسدها وإصابتها بالأمراض ، لم تتواني ” الأم ” عن خدمه إبنتها ، وتمنت قديما أن تصبح إبنتها طبيبه حتي تهتم بها صحيا حينما تكبر بالسن ، فالأم تعاني من بعض الأمراض ولكنها صامده حتي يتحقق الحلم أمام عيناها . الأب متزوج من إمرأه أخري ، وقد طلق ” أم نهي ” منذ زمن . ولها أخ يصغر عنها سنا ، فقد ترك التعليم وإنضم إلي أصحاب السوء ولا يعرفون عنه شيئا ، فأحيانا يرجع البيت آياما ثم يتركه شهورا .. قررت الأم أن تذهب مع نهي بنفسها إلي الجامعه ، باليوم الدراسي الأول ، وقفا الإثنين أمام البوابه ، قالت الأم وتغمرها الفرحه : آخيرا ياحبيبتي بدأت أمنياتي تتحقق ! نهي : الحمد لله يا أمي ، لقد أرهقتي نفسك معي ، لما آتيتي ، وأنتي مريضه ! الآم : هذا أهم يوم في حياتي ولن أنساه ، أرجوكي يانهي ، ركزي بدروسك ، ولا تماشين صديقات السوء ، نحن لسنا بمثلهم ، ولكنا تعبنا حتي نصل ونصبح بينهم ، وإبتعدي عن الشباب تماما وعن الحب ، فهذا سيشغلك عن تعليمك ، وإن حدث أي أمر معك فأنا إمك وصديقتك أيضا ، لابد أن تحكي لي ، نستطيع أن نتدارك تلك الأمور معا والوصول إلي حلول أيضا ، وإهتمي بدروسك فقط وأن تصبحي طبيبه ، وبعدها سيأتيكي النصيب والزوج الذي يستحقك ويتشرف بك . نهي : حاضر يا امي ، سأنفذ كل ما قلتي لي وأعدك بأن لا أخبئ عنك شيئا أبدا . .. كانت نهي فتاه رومانسيه ، تعشق الحب ، ومنذ نعومه أظافرها عشقت ” التجارب ” بالحب ، كان كل عام دراسي يمر علي نهي ، تنقضي معه قصه حب جميله ، وإذا بدأ عام جديد بدأت قصه حب جديده ، رغم أن الأم تعبت في تربيتها ، وقتل وعظا الحديث عن السلوك السئ والسلوك القبيح ، وهي تعرف جيدا أن ماتفعله سلوك سئ ، ولكن ” الحب ” بمفهومها كان يجري في عروقها كجريان الدم . دخلت نهي إلي حرم الجامعه منبهره بما تري ، بدأت تنظر إلي الطلاب لعلها تبدأ تجربه حب جديده لمرحله تعليميه جديده ، ولكن الجميع مشغول بالبحث عن مدرجاتهم وكلياتهم .. إنتهي اليوم الأول . . عادت ” نهي ” و في طريقها إلي البيت أحست أن هناك شابا يمشي خلفها ! فتوقفت عن السير ، ونظرت إلي الخلف وجدت شابا ” وسيما ” ينظر إليها بإعجاب ثم توقف أيضا وإبتسم لها فإبتسمت له وإعجبت به ، وأحست أن التجربه الجديده ستبدأ ، ثم واصلت السير فتابعها الشاب الوسيم ، ثم أوقفها سائلا عن أحد الشوارع ! فأجابته ووصفت له الطريق ، ولكن سرعان مادق قلبها له ، وهو يحدق بعينيها وهي تتحدث إليه ، وتبادلا الإبتسامات سويا . فتعرفا علي بعضهما ، وقال لها : إسمي ” سامر ” وأسكن بالشارع الذي سألتك عنه ، ولكني أردت أن اتعرف بك ،، ثم أعطاها ورقه صغيره بها رقم هاتفه المحمول . وصلت المنزل ونقلت رقمه علي هاتفها ، وبدأت تراودها أحلامها الرومانسيه ، وظلت تتخيله حبيبا لها ، فهو وسيم وأنيق ولبق . فضلت عدم التسرع ولم تتصل به ، وكانت إذا مرت بالشارع الذي قابلته به نظرت حولها وكأنها تريد أن تراه ولكنها لا تجده .. عادت إلي البيت ، وقد أحست باليأس فقررت أن تتصل بسامر ، وإتصلت به أكثر من مره ، وهو أيضا أصبح علي إتصال دائم بها ، وإذا سألتها إمها مع من تتحدثين تقول لها إحدي الصديقات .. تقابلا أكثر من مره ، توطدت العلاقه ، تعلقت نهي ب ” سامر ” إعترفت له بحبها ، وهو أيضا وقالت له : نتزوج ؟ أجابها سامر : ليس الآن ولكن قريبا جدا عندما أجهز شقتي .. إزدادت اللقائات بينهما ، وعبارات الحب ، وبدأ تطمأن له وتحكي له معاناتها وظروفها الإجتماعيه الصعبه ، ففي تلك الفتره كانت نهي تحتاج إلي صديق وحبيب ، تحتاح لمن تبوح له بأوجاعها من الدنيا ، وكان سامر هذا الشخص . ومن جانبه بدأ أيضا يعدها بالسعاده والحياه الزوجيه السعيده بالمستقبل ، فعشقته ” نهي ” وتمنته زوجا لها ، شعرت نهي بأن هذه التجربه هي الآخيره وستنتهي نهايه سعيده .. ذات مره تأخرت نهي بالجامعه حتي الساعه العاشره مسائا ، فإتصلت بسامر ، فإنتظرها حتي يذهبا معا .. قبل الوصول إلي المنطقه التي يسكنان بها بمسافه طويله ، نزلا من السياره ، فسألته : لماذا ؟ قال لها : سنترجل قليلا . فمسك بيدها بيده ثم بدئا السير ، فرحت ” نهي ” وأحست براحه وتركت يدها بين أحضان يديه ، فقبلها علي يديها وقال لها : أنا أحبك يانهي ؟ قالت نهي : وأنا أعشقك يا سامر .قال سامر : أتمني أن أسكن بين أحضانك ولو لثوان ؟ قالت نهي : أما أنا فأريد أن أسكن في أحضانك للأبد .. فنظرا حولهما فوجدا بعض الماره بالطريق .. فقد كان هناك ” جسر ” يرتفع عن الأرض بضعه أمتار ، وكان أسفله مظلم .. فأشار ” سامر ” إلي ” نهي ” وأخذها تحت الجسر في وسط الظلام حتي لا يراهما أحد ، وقال لها : هيا ضميني فأنا ملكك الآن ؟ إرتمت نهي في حضنه وبدأت البكاء والتمتمه بأجمل عبارات الحب ، وبدا علي ” سامر ” الإستمتاع بما يحدث .. وسرعان ما ذابت ” نهي ” في أحضان الحبيب ، وأصبحت كالعجينه التي تنتظر الخباز أن يشكلها كما يحلوا له .. فبدأ ” سامر ” بإستغلالها ، وبدأ بتحسس كامل جسدها ، ثم بدأ تقبيلها بشراهه ، دون أي رد فعل من ” نهي ” سوي الإستسلام والإستمتاع بما يفعله الحبيب بجسدها .. ثم بدأ تجريدها من بعض ملابسها حتي يتمكن بالإستمتاع من باقي أعضاء جسدها الجذاب الذي لطالما أعجبه .. رضيت ” نهي ” بما فعلاه سويا وإعتبرته حبا ، بل تكررت كثيرا تلك المقابلات التي تتم بالظلام ،، فشيطان الحب جعلهما فعلا كل شئ محرم وممتع معا ، ولكنها مازالت تحافظ علي ” عذريتها ” لأنها بدأت تقلق من جديه ” سامر ” في الزواج منها . ذات مره سألته نهي أن يأتي ويخطبها من أمها ، فإصطنع لها عده أعذار ، فأحست نهي أنه لا يملك نيه الزواج بها .. فقررت أن لا تفعل مثل تلك الأفعال مع ” سامر ” . ثم إنتقل سامر وإسرته إلي ” الإسكندريه ” ثم إتصل بها وقال لها : دعينا نظل أخوه ؟ وإنسي أمر الزواج ؟ قالت له نهي : ماحدث بيننا لم يكن من الإخوه أبدا ، لماذا فعلت بي هكذا ، أنا أحبك لا تتركني أرجوك ؟ رد سامر : أنا لن أرتبط بفتاه فعلت بها مافعلناه معا ! ردت ” نهي ” وأنهار الدموع تسيل علي خديها : لقد أحببتك وأنت أحببتني لذلك سلمنا أنفسنا للحب ، أنا لم أفعل مافعلت مع أي رجل قبلك ، أنا أعشقك يا سامر ، ألن يشفع ” حبي ” لي عند قلبك ؟ رد سامر بكل برود : لن أرتبط بك أبدا ، سأبحث عن فتاه عفيفه ، محافظه علي نفسها ، أما أنتي فبالنسبه لي الآن ليس إلا صديقه عزيزه وأخت ، ولن أترككي حتي أقدمكي بنفسي لزوجك .. فباتت ” نهي ” تعاني ” من ويلات ” عذاب الحب ” ، وآلام الفراق ، وأحاسيس بالندم وأصبحت تتمني الموت يوميا ، فهذا جزاء إستهتارها وتفريطها في نفسها وتحليل ماحرم الله تحت مسمي ” الحب ” . وتخرجت من الجامعه وأصبحت طبيبه ولكن حزينه مجروحه . كلما تقدم شاب لخطبتها ” رفضت ” وتذكرت ماحدث لها سابقا وسالت دموع الندم علي خديها .. إحتارت ” الأم ” معها كثيرا دون فائده .. أعلن ” سامر ” خطبته علي إحدي قريباته وقريبا حفل زفافه .. عاش ” سامر ” وهوايته الوحيده ، التلاعب بالفتيات وتسليه وقته بالحب المزيف المصطنع ، وله من الضحايا كثيرات ، ولكنه نسي أنه ” كما تدين تدان ” وقريبا سيكتشف أن لخطيبته عاشقا فعل معها مافعله هو مع الفتيات ، أو يكتشف أن أخته يفعل معها الشباب مافعله بالفتيات ، ولكنه سيكتشف ذلك متأخرا وسيرضاه علي نفسه .. .

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/10/02 2:37م تعليق 2 393

2 تعليق علي عذاب الحب قصه قصيره بقلـم | رمضـان سلمــي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاركنا علي الفيس بوك

شاركنا علي الفيس بوك