مقالات بقلم القراء

الزواج بين الإقدام والتراجع بقلم د. رانيا عثمان

تأتي مرحلة من العمر علي الإنسان يبدأ في التفكير باتخاذ قرار الزواج والإرتباط بشريك العمر وتكوين منزل وأسرة وأنجاب أولاد

و لكن تصاحبها بعض المخاوف من الفشل وعدم القدرة علي الأستقرار والمضي قدما في الحياة وانت مسئول عن عائلة

بعد ما كانت حياتك في منزل عائلتك بين الرفاهية وعدم المسئولية ويوجد دائما من يلبي كل طلباتك سواء كان ذلك الشخص الأب أو الأم أو الأخوات

لذلك دائما ما أعيدُ التفكير كثيرًا في قرار الزواج وأخاف ألا أكون سعيدًا فيه ماذا أفعل؟

قد فطر الله سبحانه وتعالي الإنسان على الانجذاب للنوع الآخر

ووضع منظومةً تشريعيَّةً متكاملة لترتيب علاقة زواجه به ليلبي الإنسان احتياجاته الفطريَّة والوجدانيَّة

ويؤدِّي واجباته ويتحمل كافة مسئوليات هذه العلاقة وما نتج عنها من أولاد.

والخوف من الإقدام على الزواج أو من الفشل فيه شعورٌ مقبولٌ إذا لم يكن مُبالَغًا فيه ولم يُفسد على الإنسان حياته أو يفوِّت عليه فرصًا مناسبة

وإذا كان دافعًا لحسن الاختيار ودقته والحكمة فيه.

فمَن وفَّقه الله سبحانه وتعالي لإختيار زوج مناسب أنعم عليه نعمة عظيمة.

فالزوج الصالح والزوجة الصالحة رفيق للروح ومستودع للسر ومُعين في المحنة

وساعد برٍّ في الشدة وسكن وسند وشريك للأحلام والآمال

ودافع حقيقي للإنجازات والنَّجاحات وخير صاحب في مشوار العمر وطريق الوصول إلى رضوان الله سبحانه.

فلا تخف .. فقط اختر شريك سعادتك وتحدياتك بعناية، واسأل اللهَ أن يوفقك في ذلك

فتحى الحصرى

فتحى الحصرى .كاتب ومصور وصحفى عمل لأكثر من ربع قرن بالمجلات اللبنانية الشبكة وألوان ونادين . صاحب دار همسة للنشر والتوزيع .وصاحب موقع مجلة همسة ورئيس ومؤسس مهرجان همسة للآداب والفنون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى