بعصبية , زائده . حطمت كل المرايا التي من حولها , فلم تعد تريد أن ترى ملامحها هي , و لا ملامحه في هاته المريا التي عشقتها و عشقت أن تشتم فيها رائحة عطرة الفرنسي الطراز . جرحت يديها من تحطم الشظايا , أخرجت من كتابها آخر وردا قد أهداها إليها , , ضمتها , بكل جنون إلى صدرها , حيث كان تسمع دقات قلبها ,قلبها الجريح يخفق بشده . طارت من عينيها الدموع , فنزلت على وجنتيها كجمر أللهب خديها الورديتين الناعمين . فهي , كم عشقته هو , كالملائكه ,عشقته بحسها ,بأنوتتها,بكل حروف إسمه ,,,,,,,, . عشقت كل همساته ,كل حركاته ,حتى خياله , أحبته ,,كانت تهتف به كالنسمه الرقيقه في غروب شمس الأصيل ,,,,, كالموج الذي يرخي سدوله على الليل الصامت . جنث على ركبيتها , تناولت قطعة من المرايا المحطمه , نظرت فيها لترى عينيها الجميلتين متلطختين بالكحل العربي , فتذكرت , همساته و هو يراقصها على ضوء الشموع : كم ,أنت جميله هذه الليله ,,,,,,,,,,,و أجمل من ذلك عيناك ……..يا حبيبتي في مقلتي الكجل العربي , كالبدر ليلة إكتماله . سمعتها مرارا كالصدى تتردد في أذنيها و حتى في شراين قلبها , أجهشت بالبكاء , بصوت متقطع , يعلن كل الإنزواء و كل الحزن ….فخارت قواها ,,,,,,,,, مستسلمه لركن مظلم تقتل فيه أوجاعها . بطعنات من خناجر الإنفحار الروحي الحزينه كسرت مرة أخر الشظايا المتبقي في جنون , حاولت إستجماع قواها , رفعت محياها بقوة للأعلى ,,,,,,,,,,,,,,,و,نهضت تلملم كل قواها ,,,,,,,, بكل العزم ,,أعلنت رفضها لهذا الضعف الأنتوي ,,,,,,,,,, , لعنت كل أوقاتها معه , فقلبها الموجوع ,يستلزمه ألااف من القرون لكي يشفى . خرجت مسرعه تركض تاركة كل ذكراياتها الحزينه ,,,,,,,ركبت سيارتها تقودها بسرعه مفرطه محاوله نسيانه . شظايا في القلب . باناصا الأسطورة . بعصبية , زائده . حطمت كل المرايا التي من حولها , فلم تعد تريد أن ترى ملامحها هي
, و لا ملامحه في هاته المريا التي عشقتها و عشقت أن تشتم فيها رائحة عطرة
الفرنسي الطراز .
جرحت يديها من تحطم الشظايا , أخرجت من كتابها آخر وردا قد أهداها إليها , ,
ضمتها , بكل جنون إلى صدرها , حيث كان تسمع دقات قلبها ,قلبها الجريح يخفق
بشده .
طارت من عينيها الدموع , فنزلت على وجنتيها كجمر أللهب خديها الورديتين الناعمين .
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون