ط
مواضيع

طفلة رائعة الجمال تتسول . ترى هل خلفها حكاية وهل يلعب القدر لعبته فى حياتها بعد نشر صورتها

طفلة فائقة الجمال، ربما لم تكمل 6 سنوات من عمرها، بيضاء كالقمر لا ينغص جمالها إلا تراب الشارع، عيونها ملونة، شعرها أصفر، تسير في شوارع منطقة المهندسين بمحافظة الجيزة، لتمد يدها للمارة في الشوارع، طالبة منهم المال، وخلفها فتاة أخرى تتابع حركتها وهي تتسول في الشوارع.

أثناء وجود محمد عيد، في عمله بمحل أحذية في المهندسين، فوجئ بالطفلة الجميلة تمد له يدها قائلة: «اديني حاجة لله»، وهي تبتسم ابتسامة بريئة تعبر عن قلة حيلتها، والحيرة التي وجدت نفسها فيها دون معرفة التصرف الصحيح، فهي تفعل ما تؤمر به من مجبرها على التسول.

محمد: استغربت من جمالها

يحكي «محمد»، أنه عند رؤيته للطفة، تعجب كثيرًا من ملامحها الجميلة، وأخذت تتحدث معه ليعطيها بعض الأموال، ليشترط تصويرها مقابل اعطائها النقود، مشيرًا إلى أنه شعر بالحزن من مصير تلك الطفلة البريئة، التي تعيش واقعا مهينا، وينتظرها مستقبل غامض، مضيفًا: «كنت في شغلي لقيت بنت صغيرة عندها نحو 6 سنوات داخلة بتشحت، استغربت جدًا من شكلها الحلو وعيونها الملونة وشعرها الأصفر، وملامحها اللي مستحيل تكون بنت متسولة ومارضتش إني أصورها إلا لما عطيتها اللي فيه النصيب».

تسير خلفها طفلة أخرى تتبعها

الطفلة تدعى «زبدة»، حسب قولها لـ«محمد»، وحكت له أيضًا أنها تتسول في المهندسين منذ أن ولدت، وتسير خلفها فتاة عمرها 13 عامًا، تعرف بأنها شقيقتها، ولكن بحسب اعتقاد «محمد»، فإن تلك الفتاة تعمل كتابع لها، تتبع جميع حركاتها وتصرفاتها.

نشر «محمد»، صورة الطفلة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، في محاولة للبحث عن أهلها، وإنقاذ مستقبل الطفلة المرير، إذ يقول: «منظر البنت صعب عليا عشان كده قررت أنزل صورتها على فيسبوك بحيث إن حد يشوفها ويساعدها»

admin

فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Secured By miniOrange