المظلمة ..معلقة الموت القصيدة الفائزة بالمركز الثانى مكرر فى مسابقة الشعر العمودى بمسابقات همسة 2017 للشاعر الجزائرى / عادل بوبرطخ ****************** : المَظْلَمَة … معلقةُ الموت . مَهْما نظمْتَ فإنّ الشــعرَ بيــــــــــــــتانِ = بيتٌ يسوقُكَ كيْ يغتالَكَ الـــــثّانِـــــي قد لا يوافيكَ حقًّا نزْفُ مَحْـــــــــــــــبَرَةٍ = فاقطعْ عروقَكَ واكتبْ بالدّمِ القَانِــــي أنا الشهيدُ على أعتابِ قافــــــــــــــيتي = ليَ الخلودُ وما منْ مـــــــثليَ اثنـــانِ قد كنتُ كالريحِ ألوي الحرفَ أُلْقِحُـــــــهُ = فيثمرُ الحرفُ في أكمامِ أشــــــــجانِي وما طرقْتُ قريضا غــــيرَ مرتجِـــــــلٍ = ولا عصَى سجدةَ الأشعارِ شيطانِــــــي وكم سقيتُ بحورَ الشعرِ من لغــــــــتِي = وكم خفضتُ لها ريحِي و شــــطآنِــــي نصفي ملاكٌ و نصفي ماردٌ و أنـــــــا = ما بينَ نصفيَّ قدْ ضيعتُ إنسانـِـــــــــي مِثلان لو حُشرا في الناسِِ لاقتتـــــــلا = فكيفَ يُحشَرُ في الأحشاءِِ ضـــــــــدانِ يا قاضيَ الشعرِ ما لِي ما أعلّلــــــــُه ُ = قد أفصحَ الدمعُ في سرِي و إعلانِــــي يا سيدي ليسَ لِي في النّاسِ مِنْ سَنَدٍ = لَكَمْ ظُلمتُ و هدّ الضيمُ أركـــــــــانــــي تبْلَى الليالِي وَ أَوْجَاعِي مُجـــــــــدَّدةٌ = و الأرضُ تشفقُ من طوفانِ أجفَانِـــــــي أدافعُ القلقَ المَخْزُونَ فِي كَبِــــــــدِي = ساجِي المحاجرِ من همّي و أحزانــِــــي كم يسلِتُ الآه من صدري و يسلبني = ما كانَ يُُعرفُ منْ صبري و سُلْوانـــــي يَا سيدي النارُ تشوي كفَّ مُطعمِـــها = وَكنتُ أطعمُها من جمرِ شَرْيانِـــــــــي أحرقتُ روحي و لم أظـــــفَرْ بمُنيتِها = ثم اشتعلتُ على أنقاضِ نيرانـــــِــــــي أفِي العدالةِ أنْ أفْنَى وبِي عَطـــــــشٌ = والبئرُ بئريَ و البستانُ بستانـــــــــي يا قاضيَ الشعرِ قد بُلّغتَ مَظْلَمَـــتِي = (وقدْ كَفَانِي إذا أُلْبِسْتُ أَكْفَــــــانِــــــــي) قْدْ أَعْدَمَتْنِي صروفُ الدّهرِ قبلكـــــمُ = وصائدُ الشعر قد ألقى فأردانــــــــــــي ألستَ تحكمُ بالقسطاسِ توجبـُـــــــهُ = فاحكمْ فديتك أني الميت الجانـِــــــــــي ما أصعبَ الموتَ لكنّي سعدتُ بــــهِ = لما رأيتُ بحورَ الشعرِ تنعانـــِــــــــــــي فقدْ أتَانِي وغيمُ الموتِ يمطرنـِـــي = بيتٌ من الشعرِ يبكي ثمّ أبكانــِــــــــــي يقولُ ليْ و جفونُ الروحِ مسبلــــــة ٌ = ( لقد تعوّضْتَ بالباقِي عنِ الفانـِـــــي) في دهشةِ الوقتِ والساعاتُ ناحبةٌ = شيعتُ روحِي و أحلامِي وجثمـــانـِــي سأخرجُ الآنَ مثلَ النورِ من عدمِـي = ما عدتُ في هذه الظلماءِ ألقانـِـــــــــــي مسافرٌ نحوَ ما أخشاهُ علّ يــــــــداً = من الحقيقةِ بــــــعدَ الوهمِ ترعـَــــانِي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ