بالأمس عندما هدنى التعب أسرعت إلى غرفتى لأنام فوجدت في غرفتي يتمدد رجل خمسينى على سريري مبتل العينين ..هو يشبهني إلى حد كبير يحدق في السقف الذي ينزف دماً من أحلامى المقتولة ..احاول أن أطرده ..فيتعري أمامي بأعذاره الواهية مثل سجين أبله يعترف على نفسه بجرائم لاتغتفر ..فأقف على باب غرفتى مذهولا ..كشجرة خارج غابة توكأت على ظلها ومازالت تنتظر …وعند الفجر انسحب ..فنمت فى الصاله وأنا يملأ صدى منى الغضب
..احمد بيومى