

” شامي وسمارو حلو ” ، أغنية جديدة تليقُ بدمشقِ وملامح سكانها التي لم تستطعْ الْحرب وجنونها أنْ تغيّر ملامح الْمدينة الْعريقة ، وليد توفيق الذي كان ينظرُ إلى الْسماء وبواباتها وكلّما رأى الأمل ارتفع صوته لينقل هذا الأمل من الْسماءِ إلى الْقلوبِ والأيادي الْتي كانت تُصفِّق له ، فالحرب والْدم لا يزيلهما إلا الْفن والْحبّ ، الأمل والْحياة ، ولهذا فإنًّ صوتَ وليد توفيق عبر الْتاريخِ ” إعادة إعمار ” للدمارِ النفسيّ الذي تُسبِّبه الْحروب والْصراعات ، فهو من غنّى إبَّان الْحرب الأهليّة الْلبنانيّة ، وغنّى لعهدِ الْتميميّ وقال جملته الْلطيفة الْتي تُعبِّر عن حسهِ الإنسانيّ والْقوميّ :- ” هذه بنتي ، أنا متبنيها ” .
