ولأننا إنتظرنا الوهم حتى يربت على كتف قلوبنا ويجفف دموع أرواحنا …ويسكن كبريق داخل أعييننا أعلقنا الجفون على ذاك السراب خوفا من رؤية الحقيقة كنا جبناء لم نستطيع مواحهة عيون الواقع .. .وأكتحلنا بالشجن… تجمدت الحروف فوق سطور أفكارنا لم نستطيع ان نقول لا للوهم ..للسراب . .وقلنا نعم …وكنا جوعى وفى لهفة إلى وجبة سعادة وهمية . .كنا ظمائ. .وفى لهفة إلى قطرة ماء عند ينابيع نضب معينها .رأينا الصبار وكأنه أشحار النخيل .. .وجذور الأشواك ..ورود ورياحين . ..نعيق الغربان ..صدح البلبل فى الأيك .. .رأينا غبار العواصف نسيما …والضباب ضياءا ثم تعثرت قلوبنا بصخور الزمن فأدمتها .والأن ندفع ثمن الخوف …واللهفة … ..خسرنا أكثر مما كنا نخاف من خسارته
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون